وقيل ثلاث وخمسين ، والأول أصح . وكانت وفاته ببغداد في السجن ليلي القضاء فلم يفعل ، وهذا هو الصحيح . وقيل إنه لم يمت في السجن .
وقيل إنه توفى في اليوم الذي ولد فيه الامام الشافعي ودفن بمقبرة الخيزران وقبره هناك مشهور .
وزوطا - بضم الزاي وسكون الواو وفتح الطاء المهملة وبعدها الف مقصورة هو اسم نبطي .
وكابل - بفتح الكاف وضم الباء الموحدة بعدها لام - هي ناحية معروفة من بلاد الهند ينسب إليها جماعة من العلماء وغيرهم ، وبابل والأنبار معروفان ، واللّه سبحانه اعلم واحكم .
( من فتح القدير ) ومن المأثور من حديث عوف بن مالك رضى اللّه عنه قال صليت مع رسول اللّه صلى اللّه عليه واله على جنازة فحفظت من دعائه لصاحب تلك الجنازة :
( اللهم اغفر له وارحمه واعف عنه وأكرم منزله ووسع مدخله واغسله بالماء والثلج والبرد ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس وأبدله دارا خيرا من داره واهلا خيرا من أهله وزوجا خيرا من زوجه وادخله الجنة واعذه من عذاب القبر وعذاب النار ) .
قال عوف : فتمنيت ان أكون أنا ذلك الميت ! رواه مسلم والترمذي والنسائي
( ترجمة صالح بن محمد بن حسين بن عثمان الخالدي عقيد بنى خالد )
غزا شمرا سنة الف ومائة وثلاث ، فنهب أموالهم ، وقتل رجالهم ، ثم إنهم انذروه بعد ذلك ، فلم يلتفت إلى قولهم ، فاجتمعوا بقبائلهم وغاروا على بنى خالد واستولوا على جمعهم ، ففر صالح بنفسه وأسروا أخاه عبد العزيز فطلبوا فداءه ثلاثين فرسا بسروج مذهبة ، وثلاثين فرسا بسروج غير مذهبة ، وثلاثين عبدا وثلاثين جارية ، والف وخمسمائة ناقة ، وعشرة آلاف احمر ذهبا وحملين فضة