وذكر الدمستق فقال :
وقد فجعته بابنه وابن بنته * وبالصهر حملات الأمير الغواشم
مضى بشكر الأصحاب في فوته الظبا * لما شغلتها هامهم والمعاصم
ويفهم صوت المشرفية فيهم * على أن أصوات السيوف اعاجم
يسر بما أعطاك لا من جهالة * ولكن مغنوما نجا منه غانم
وقال السرى :
رفعت بالحدث الحصن الذي خفضت * من الحوادث حتى زال جانبه
أعدته عدويا في مناسبه * من بعد ما كان روميا مناسبه
فقد وفي عرضه بالبيض واعترضت * طولا على منكب الشعرى مناكبه
مصغ إلى الجوا علاه فان خفقت * زهر الكواكب خلناها تخاطبه
كأن ابراجه من كل ناحية * أبراجها والدجى وصف غياهبه
( ملح من شعر سيف الدولة )
قال الثعالبي : انشدني أبو الحسن محمد بن اسغب الجوع الأحمدي الإفريقي المتيم لسيف الدولة في وصف قوس قزح ، وهو أحسن ما سمعت فيه على كثرته :
وساق صبيح للصبوح دعوته * فقام وفي اجفانه سنة الغمض
يطوف بكاسات العقار كانجم * فمن بين منقض علينا ومنفض
وقد نشرت أيدي الجنوب مطارفا * على الجود كنا والحواشي على الأرض
يطرزها قوس السحاب باصفر * على احمر في اخضر اثر مبيض
كأذيال خود أقبلت في غلائل * مصبغة والبعض اقصر من بعض
وهذا من التشبيهات الملوكية التي لا يكاد يحضر مثلها السوقة .
ونظيره قول ابن المعتز في وصف الهلال :
وانظر اليه كزورق من فضة * قد اثقلته حمولة من عنبر