من ديوان أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام :
ابني ان من الرجال بهيمة * في صورة الرجل السميع المبصر
فطن لكل مصيبة في ماله * وإذا أصيب بدينه لم يشعر
ومنه أيضا :
اغتنم ركعتين زلفى إلى اللّه * إذا كنت فارغا مستريحا
وإذا ما هممت باللغو في الباطل * فاجعل مكانه التسبيحا
دخل ابن النبيه على الصاحب صفي الدين فوجده قد حم بقشعريرة ، فقال في الحال :
تبا لحماك التي * اضنت فؤادي ولها
هل سألتك حاجة * فأنت تهتز لها
وللصفي الحلي في مليح وقعت عليه شمعة فأصابت شفتيه فقال :
وذي هيف زارني ليلة * فأمسى به الهم في معزل
فمالت لتقبيله شمعة * ولم تخش من ذلك المحفل
فقلت لصحبي وقد حكمت * صوارم لحظيه في مقتلي
أتدرون شمعتنا لم هوت * لتقبيل هذا الرشا الاكحل
درت ان في فيه من شهدها * فحنت إلى طبعها الأول
كتبت بعض النساء وهي سكرى على إيوان كسرى :
ولا تأسفن على ناسك * وان مات ذو طرب فابكه
ونك من لقيت من العالمين * فان الندامة في تركه