تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نزهة الجليس ومنية الأديب الأنيس — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
كم سائل أراد ان يسأله * اجابه فضلا وما ساءله ورفعه يدا حكت للطالب * عشر مصابيح من العجائب وبحثه التراب حتى ظهرت * سبائك من ذهب قد بهرت سأله السندي ان يدعو له * بعلم عن نية قد امله فمسح الرضا على شفته * فعلم الجميع في ساعته وبحثه مع علماء الدنيا * معجزة من المزايا العليا وعلمه بجملة اللغات * من أوضح الاعجاز والآيات إذ لم يكن يعلم أهل البلد * ذاك ولا علمه من أحد اخبر بالمغيبات الناسا * فاخرس الوسواس والخناسا وبان في استسقائه عجائب * يحار فيها الفكر وهو صائب ابان في الترب سبائك الذهب * فذهب الشك وبئس ما ذهب وسال من يديه في الطشت ذهب * فوهب اليقين فيما قد وهب أنبع عين القرية الحمراء * فظهر الماء لعين الرائي واسدين صورا في المسند * أحياهما كما اتى في المسند وأكلا الحاجب عن امر الرضا * وكلماه ومضى واعرضا وكم دعا على عدو فظهر * إجابة الدعاء والامر بهر وكم شفى الأوجاع والامراضا * وذلل الابي حين راضا وقطعوه بالسيوف قطعا * ثم رأوه سالما فاستمعا وما بدا من بركات مشهده * في كل يوم أمسه مثل غده وكشف العمى والمرضى به * إجابة الدعاء في اعتابه وطبع الحصاة مرتين * وكانتا في يد مرأتين كلمه الأطيار وهو عجب * لكن قبول مثل ذاك يجب إذ قد اتاه قبله الآباء * وقد تواترت به الانباء