تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نزهة الجليس ومنية الأديب الأنيس — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦
أولاده ست وقيل خمس * هم الكرام الأكرمون الحمس محمد وحسن وجعفر * ثم حسين كلهم قد ذكروا كذاك إبراهيم والصبية * عايشة عن الخنا أبيه والنص من أبيه والأجداد * عليه ظاهر لذي السداد تواتر اتى وكم من معجز * أظهره مقتدرا لم يعجز سقوطه في بركة السباع * من غير ما خوف ولا ارتياع فخضعت له وما آذته * وقصدت خصما له افنته أعنى بذاك زينب الكذابة * وكم دعا ففاز بالإجابة ورفع الريح له الاستارا * فارغم الفساق والفجارا وفي حديث دعبل عجائب * يفهمها عقل الصحيح الصائب أخبرهم من خبر الوفاة * بما جرى من المغيبات وهي كثيرة من العجائب * أكثرها من اغرب الغرائب وكم وكم رووا له كرامه * ومعجزا دل على الإمامة كلفه المأمون بالخلافة * فعافها ونعم ما قد عافه فأكره الرضا بجهده على * ولاية العهد فكرها قبلا اخبره بأنه سينقتل * من قبله بسمه ثم قتل وقال لا يتم هذا الامر * لنا كما دل عليه الجفر كذا بدفنه مع الرشيد * أخبرهم بعلمه السديد علومه وافرة كثيره * كذا فنون فضله غزيره وانظر إلى عيون أخبار الرضا * فقد حوى من فضله فوق الرضا تسبيحه في بطن أمه عجب * قد نقلوه وقبوله وجب وابن المغيرة استفاد منه * بصيرة لما رووه عنه كذلك الوشاء وهو الحسن * وابن أبي نصر وذاك أحسن