أولاده ست وقيل خمس * هم الكرام الأكرمون الحمس
محمد وحسن وجعفر * ثم حسين كلهم قد ذكروا
كذاك إبراهيم والصبية * عايشة عن الخنا أبيه
والنص من أبيه والأجداد * عليه ظاهر لذي السداد
تواتر اتى وكم من معجز * أظهره مقتدرا لم يعجز
سقوطه في بركة السباع * من غير ما خوف ولا ارتياع
فخضعت له وما آذته * وقصدت خصما له افنته
أعنى بذاك زينب الكذابة * وكم دعا ففاز بالإجابة
ورفع الريح له الاستارا * فارغم الفساق والفجارا
وفي حديث دعبل عجائب * يفهمها عقل الصحيح الصائب
أخبرهم من خبر الوفاة * بما جرى من المغيبات
وهي كثيرة من العجائب * أكثرها من اغرب الغرائب
وكم وكم رووا له كرامه * ومعجزا دل على الإمامة
كلفه المأمون بالخلافة * فعافها ونعم ما قد عافه
فأكره الرضا بجهده على * ولاية العهد فكرها قبلا
اخبره بأنه سينقتل * من قبله بسمه ثم قتل
وقال لا يتم هذا الامر * لنا كما دل عليه الجفر
كذا بدفنه مع الرشيد * أخبرهم بعلمه السديد
علومه وافرة كثيره * كذا فنون فضله غزيره
وانظر إلى عيون أخبار الرضا * فقد حوى من فضله فوق الرضا
تسبيحه في بطن أمه عجب * قد نقلوه وقبوله وجب
وابن المغيرة استفاد منه * بصيرة لما رووه عنه
كذلك الوشاء وهو الحسن * وابن أبي نصر وذاك أحسن
نزهة الجليس ومنية الأديب الأنيس — صفحة 106
مساهمون: سيد عباس بن علي بن نور الدين الحسيني الموسوي المكي
ص١٠٦