أشرف الدين خان ، والأمير خانه زاد علي خان وبالرئيس التاجر صاحب الفضل علينا والاحسان ، الشيخ عبد الستار بن المرحوم ميا عثمان ، وبالجناب التاجر الذي من بخله العقل يطيش الحاج كاظم الدرويش ، وبالتاجر الرئيس الحاج صالح الاصفهاني فاكرمني ورعانى ، وقضيت بحمد اللّه من احمد اباد جميع المصالح على ما يهوى المراد والحمد للّه على كل حال انه كريم متعال .
( ترجمة أبى الحسن الإمام على الرضا بن موسى الكاظم ) ( ابن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي بن ) ( الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السّلام )
كان قد زوجه المأمون بابنته أم حبيب ، وجعله ولي عهده ، وقد قدمنا ذكر بيعة المأمون له في هذا الكتاب بتمامها ، فلا حاجة إلى اعادتها ، وكانت ولادته يوم الجمعة في بعض شهور ثلاث وخمسين ومائة ، وتوفى في آخر صفر سنة اثنتين ومائتين وقيل في خامس ذي الحجة ، وقيل ثالث عشر ذي القعدة سنة ثلاث ومائتين بمدينة طوس ، سمه المأمون ، وقد تقدم ذكر ذلك ، وفيه يقول أبو نواس رحمه اللّه تعالى :
مطهرون نقيات جيوبهم * تجري الصلاة عليهم أينما ذكروا
من لم يكن علويا حين تنسبه * فما له في قديم الدهر مفتخر
اللّه لما برى خلقا واتقنهم * صفاكم واصطفاكم أيها البشر
فأنتم الملأ الاعلى وعندكم * علم الكتاب وما جاءت به السور
وفضائل علي بن موسى الرضا ليس لها حد ولا يحصرها عد ، وللّه الامر من قبل ومن بعد ، وقد ذكر بعض فضائله ومعجزاته الشيخ محمد بن الحسن الحرفي أرجوزة له في ديوانه اختصرنا منها قوله ، فقال وأحسن في المقال ، ورحمه اللّه الكريم المتعال :
وقبره في طوس مشهور بها * وهل يكون مثله مشتبها