تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نزهة الجليس ومنية الأديب الأنيس — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤
والأشجار والورود والأزهار والمياه والأطيار ، وبها الانب الفاخر الذي عرفه كالمسك والعنبر ضائع يرد الشيخ إلى المراضع ، ويباع بثمن بخس ويجلب منها إلى سائر البلدان القماش الفاخر من سائر الاشكال والألوان كالقطني والكمخاب ، وما أشبه ذلك . وإليها ينسب الولي العارف باللّه تعالى الشيخ هارون الكجراتي صحب الشيخ الولي الخواجة معين الدين الجشتي المدفون بازمير مدينة من مدن الهند المشاهير وتوفى الشيخ هارون المذكور بمكة المشرفة وقبره بسوق الليل تحت دار الشريف أحمد بن حازم وعليه قبة وله مزار وهو إلى الآن يزار وينسب إليها الولي العارف باللّه العالم العلامة الشيخ على المتقي الكجراتى توفى بمكة المشرفة ودفن بالمعلاة ، وله ذرية في مكة المشرفة إلى الآن ، فنزلت في ( كوتة بارچة ) يعنى حارة الفرضة بدار السيد الكريم الماجد الشهيم اللطيف الحبيب ، الحسيب النسيب ، الخل الصادق الوفي الذي حديث جوده مشهور في الأنام غير خفي ، مولانا وعزيزنا السيد يوسف بن الرئيس الجليل الكريم النبيل السيد محمد النجفي وقد كان هذا السيد مشهورا بالكرم وفعل الخيرات والاحسان ، لا يسمح بمثله الزمان داره مأوى الضيوف ، وهو بحسن الاخلاق والشيم معروف وموصوف وما برح في رياسة قعسا ، يزداد كرما وهمة كلما أصبح وامسى ، إلى أن دعاه إلى قربه مولاه فاجابه من بندر ديول ولياه رحمه اللّه ، وكانت وفاته عام الف ومائة وتسع وثلاثين ، من هجرة النبي الأمين ، وهذا حال الدهر يلقط الجواهر الجياد ، ويدع الأوغاد .
ذهب الذين يعاش في أكنافهم * وبقي الذين حياتهم لا تنفع
واجتمعت بحاكم كجرات عم الوزير نظام الملك الأمير حامد خان ، وبالأمير المظفر المعان ، شجاعت خان ، وبأخيه الفارس الكريم المشهور الأمير رستم علي خان وبأخيه الشجاع الكريم قلي خان ، وبأمير الجليل الكريم النبيل ، الرئيس المثيل ، الذي لم يسمح بمثله الزمان ، الأمير الخطير مهر علي خان ، وبولديه الكرام ، الأمير