وقال : لا يكون المعروف معروفا إلا باستصغاره وتعجيله وكتمانه .
وقال : يهلك اللّه ستّا بستّ ؛ الأمراء بالجور ، والعرب بالعصبيّة ، والدّهاقين بالكبر ، والتّجار بالخيانة ، وأخل الرّستاق بالجهل ، والفقهاء بالحسد .
وقال : المسترسل موقّى والمحترس ملقّى .
وقال : منع الموجود سوء ظنّ بالمعبود .
وقال : صلة الأرحام منسأة في الأعمار ، وحسن الجوار عمارة للدّيار ، وصدقة السّرّ مثراة للمال .
وقال له أبو جعفر : ألا تعذرني من عبد اللّه بن حسن وولده ، يبثّون الدعاة ، ويثيرون الفتنة . قال : قد عرفت الأمر بيني وبينهم ، وإن أقنعك مني آية من كتاب اللّه تلوتها عليك ، قال : هات . قال :
لَئِنْ أُخْرِجُوا لا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ وَلَئِنْ قُوتِلُوا لا يَنْصُرُونَهُمْ وَلَئِنْ نَصَرُوهُمْ لَيُوَلُّنَّ الْأَدْبارَ ثُمَّ لا يُنْصَرُونَ ( 12 )
[ الحشر :
الآية 12 ] . قال : كفاني . وقبّل بين عينيه .
وقال لرجل : أحدث سفرا يحدث اللّه لك منه رزقا ، والزم ما عوّدت منه الخير .
وقال : دعا اللّه الناس في الدنيا بآبائهم ليتعارفوا وفي الآخرة بأعمالهم ليجازوا ، فقال :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
[ البقرة : الآية 104 ] و
يا أَيُّهَا الَّذِينَ كَفَرُوا
[ التّحريم : الآية 7 ] .
وقال : من أيقظ فتنة فهو أكلها .
وقال : إنّ عيال الرجل أسراؤه ، فمن أنعم اللّه عليه نعمة فليوسّع على أسرائه ، فإن لم يفعل أوشك أن تزول تلك النعمة .
وكان يقول : السريرة إذا أصلحت قويت العلانية .
وقال : ما يصنع العبد أن يظهر حسنا ويسرّ سيّئا . أليس يرجع إلى نفسه فيعلم أن ليس كذلك ، واللّه عزّ وجلّ يقول :
بَلِ الْإِنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ ( 14 )
[ القيامة : الآية 14 ] .