تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نثر الدر في المحاضرات — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
« أوّل دينكم نبوّة ورحمة ، ثم ملك ورحمة ، ثم ملك وجبريّة ، ثم ملك غضّ يستحلّ فيه الخزّ والحرير » . « أعوذ بك من الحور بعد الكور » . « الصّوم جنّة ما لم تخرقها » . « ألا لا يجن جان على نفسه ؛ لا يجن والد على ولده » . روي أن رجلا من أهل الصّفّة مات ، فوجد في شملته ديناران ، فقال النبيّ صلى اللّه عليه وسلم : « كيّتان » . « استذكروا القرآن ، فلهو أشدّ تفصّيا من صدور رجال من النّعم من عقله » . كان عامّة وصيته صلى اللّه عليه حين حضرته الوفاة : « الصّلاة وما ملكت أيمانكم ، حتى يغرغر بها ، وما يفيص بها لسانه » . « اسمح يسمح لك » . « الأنصار كرشي ؛ فاقبلوا من محسنهم ، وتجاوزوا عن مسيئهم » . « المقة من اللّه ، والصّيت في السّماء » . وقيل : يا رسول اللّه ، الرجل يحبّ قومه ، أعصبيّ هو ؟ قال : « لا : العصبيّ الذي يعين قومه على الظّلم » . « إنّ الخلق الحسن ليذهب الخطايا ، كما تذهب الشّمس الجليد » . ومرّ به أعرابيّ جلد شابّ ، فقال أبو بكر وعمر : ويح هذا لو كان شبابه وقوّته في سبيل اللّه كان أعظم لأجره ! فقال عليه السلام : « إن كان يسعى على أبويه فهو في سبيل اللّه » . « رجلان من أمّتي لا تبلغهما شفاعتي : إمام ظلوم عسوف ، وآخر غال في الدين مارق منه » . « فاطمة بضعة منّي يسعفني ما أسعفها » .