« لا تسبّوا بني تميم فإنّهم ذوو حدّ وجلد » .
وجد عمر حلّة من إستبرق ، فأتى بها النبيّ - صلى اللّه عليه وسلم - فقال : ابتع هذه تجمّل بها للعيد والوفد ، فقال : « إنما يلبس هذه من لا خلاق له » .
وقال عليه السلام : « خير السّرايا أربعمائة » .
قالت عائشة : دخل عليّ النبيّ - صلى اللّه عليه وسلم - مسرورا تبرق أسارير وجهه ، فقال :
ألم ترى أنّ محرزا المدلجي رأى قدم زيد « 1 » وأسامة « 2 » ؟ فقال : « هذه أقدام بعضها من بعض » .
« من نفّس عن غريمه أو محا عنه كان في ظلّ العرش » .
« البكر بالبكر جلد مائة ونفي سنة » .
« من انتفى من ولده فضحه اللّه يوم القيامة » .
جاءت امرأة إليه - عليه السلام - تشكو زوجها ، فقال : « أتريدين أن تتزوّجي ذا جمّة فينانة على كلّ خصلة منها شيطان » ؟
« من شرب الخمر لم يرض اللّه عنه ، فإن تاب تاب اللّه عليه ؛ فإن عاد كان حقّا على اللّه أن يسقيه من طينة الخبال » .
« الطّاعون وخز أعدائكم من الجنّ » .
كان عليه السلام إذا أراد أن يرقد ، قال : « اللّهمّ قني عذابك يوم تبعث عبادك » .
هامش
( 1 ) هو زيد بن حارثة بن شراحيل بن كعب بن عبد العزى بن يزيد بن امرئ القيس بن عامر ، قتل في عهد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، كان ابن عمر يقول : ما كنا ندعوه إلا زيد بن محمد حتى نزلتادْعُوهُمْ لِآبائِهِمْ[ الأحزاب : الآية 5 ] ، ولد سنة 47 قبل الهجرة ، وتوفي سنة 8 ه ( انظر :
الطبقات الكبرى لابن سعد 3 / 29 ، كتاب الثقات لابن حبان 3 / 134 ، شذرات الذهب 1 / 12 ، الاستيعاب 1 / 192 ) .
( 2 ) هو أسامة بن زيد بن حارثة الكلبي ، أبو محمد المدني ، مولى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وابن مولاه ، وحبه وابن حبه ، ولّاه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم الإمرة بعد مقتل أبيه ، فطعن بعض الناس في إمرته ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « إن تطعنوا في إمارته فقد طعنتم في إمرة أبيه من قبله ، وإيم اللّه إن كان لخليقا بالإمارة وإن كان لمن أحب الناس إليّ بعده » ، توفي رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وعمره تسع عشرة سنة ، توفي أسامة بن زيد سنة 54 ه ( البداية والنهاية 8 / 70 - 71 ) .