« اللهم إنّي أسألك العفّة والغنى » .
« ما بلغ عبد حقيقة الإيمان حتى يعلم أنّ ما أصابه لم يكم ليخطئه ، وما أخطأه لم يكن ليصيبه » .
« إياكم والظّنّ ؛ فإنّ الظّنّ أكذب الحديث » .
وأمر عليه السلام مناديا ، فنادى : « لا تجوز شهادة ظنين » .
وكان عليه السلام يدلع لسانه للحسن ، فيرى الحسن حمرة لسانه فيهشّ إليه .
وقيل له : أيّ الجهاد أحبّ إلى اللّه ؟ قال : « كلمة حقّ عند سلطان جائر » .
« لا يدخل الجنّة سيئ الملكة » .
وقال له أبو بكر : كيف الفلاح بعد
مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ
[ النّساء :
الآية 123 ] قال : « يا أبا بكر ألست تمرض ؟ ألست تحزن ؟ ألست تصيبك اللّأواء ؟ » .
« أعوذ باللّه من الجوع فإنّه بئس الضّجيع » .
« لا تحلّ الصّدقة لغنيّ ولا لذي مرّة سويّ » .
« ليس الغنى عن كثرة العرض ، إنّما الغنى غنى النّفس » .
« الدّنيا عرض حاضر يأكل منها البرّ والفاجر » .
« لا جلب ولا جنب ولا اعتراض » .
« من بات وفي يده غمر « 1 » ، فعرض له عارض فلا يلومنّ إلّا نفسه » .
كان عليه السلام إذا استجدّ ثوبا قال : « اللّهمّ أنت كسوتني هذا الثّوب ، فلك الحمد ، أسألك من خيره وخير ما صنع له » .
ذكرت الجدود عنده عليه السلام ؛ فقال قوم : جدّ بني فلان في الإبل ، وقال آخرون : جدّ بني فلان في الغنم . فلما قام إلى الصلاة قال : « لا مانع لما أعطيت ، ولا معطي لما منعت ، ولا ينفع ذا الجدّ منك الجدّ » .
هامش
( 1 ) الغمر : زهومة اللحم .