تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نثر الدر في المحاضرات — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
« اللهم إنّي أسألك العفّة والغنى » . « ما بلغ عبد حقيقة الإيمان حتى يعلم أنّ ما أصابه لم يكم ليخطئه ، وما أخطأه لم يكن ليصيبه » . « إياكم والظّنّ ؛ فإنّ الظّنّ أكذب الحديث » . وأمر عليه السلام مناديا ، فنادى : « لا تجوز شهادة ظنين » . وكان عليه السلام يدلع لسانه للحسن ، فيرى الحسن حمرة لسانه فيهشّ إليه . وقيل له : أيّ الجهاد أحبّ إلى اللّه ؟ قال : « كلمة حقّ عند سلطان جائر » . « لا يدخل الجنّة سيئ الملكة » . وقال له أبو بكر : كيف الفلاح بعد
مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ
[ النّساء : الآية 123 ] قال : « يا أبا بكر ألست تمرض ؟ ألست تحزن ؟ ألست تصيبك اللّأواء ؟ » . « أعوذ باللّه من الجوع فإنّه بئس الضّجيع » . « لا تحلّ الصّدقة لغنيّ ولا لذي مرّة سويّ » . « ليس الغنى عن كثرة العرض ، إنّما الغنى غنى النّفس » . « الدّنيا عرض حاضر يأكل منها البرّ والفاجر » . « لا جلب ولا جنب ولا اعتراض » . « من بات وفي يده غمر « 1 » ، فعرض له عارض فلا يلومنّ إلّا نفسه » . كان عليه السلام إذا استجدّ ثوبا قال : « اللّهمّ أنت كسوتني هذا الثّوب ، فلك الحمد ، أسألك من خيره وخير ما صنع له » . ذكرت الجدود عنده عليه السلام ؛ فقال قوم : جدّ بني فلان في الإبل ، وقال آخرون : جدّ بني فلان في الغنم . فلما قام إلى الصلاة قال : « لا مانع لما أعطيت ، ولا معطي لما منعت ، ولا ينفع ذا الجدّ منك الجدّ » .
هامش
( 1 ) الغمر : زهومة اللحم .