تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نثر الدر في المحاضرات — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
« مثلي ومثل ما بعثني اللّه به ، كمثل رجل أتى قوما ، فقال : يا قوم إنّي رأيت الجيش بعيني وأنا النّذير العريان » . قال : « يقول اللّه إذا شغل عبدي ذكري عن مسألتي ، أعطيته أفضل ما أعطي السّائلين » . قال عليه السلام لأسماء بنت عميس : « العيلة تخافين على بني جعفر وأنا وليّهم في الدّنيا والآخرة » . قال للأنصار حين أعطى المؤلّفة قلوبهم : « أوجدتم في قلوبكم من لعاعة من الدّنيا تألّفت بها قوما أسلموا ووكلتكم إلى إيمانكم ؟ » . قال وائلة : إنّ النبي - صلى اللّه عليه وسلم - أجلس عليّا عن يمينه ، وفاطمة عن يساره ، وحسنا وحسينا بين يديه ، ولفع عليهم بثوبه ، وقال : « اللّهمّ هؤلاء أهلي » . « لو أمسك اللّه القطر عن النّاس ، ثم أرسله أصبحت طائفة به كافرين ، يقولون : مطرنا بنوء المجدح » . جاء رجل يتخطّى رقاب الناس والنبيّ - عليه السلام - يخطب . فقال : « اجلس فقد آنيت وآذيت » . « المال فيه خير وشرّ ، فيه حمل الكلّ وصلة الرحم » . قالت عائشة : « فقدت رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - عن فراشه ، فأخذت درعي ، وأخذت إزاري ، فتقنّعت به ، فخرجت أمشي ، فقال : ترب جبينك أتخافين أن يحيف اللّه عليك ورسوله ، أتاني جبريل ، فأمرني أن آتي أهل البقيع فأستغفر لهم » . « أمرت بقرية تأكل القرى ويبقى اسمها ، تنفي الخبث كما ينفي الكير خبث الحديد » . « من خرج على أمّتي يضرب برّها وفاجرها ، لا يتحاشى من مؤمنها ، ولا يفي لذي عهدها فليس مني » .