« مثلي ومثل ما بعثني اللّه به ، كمثل رجل أتى قوما ، فقال : يا قوم إنّي رأيت الجيش بعيني وأنا النّذير العريان » .
قال : « يقول اللّه إذا شغل عبدي ذكري عن مسألتي ، أعطيته أفضل ما أعطي السّائلين » .
قال عليه السلام لأسماء بنت عميس : « العيلة تخافين على بني جعفر وأنا وليّهم في الدّنيا والآخرة » .
قال للأنصار حين أعطى المؤلّفة قلوبهم : « أوجدتم في قلوبكم من لعاعة من الدّنيا تألّفت بها قوما أسلموا ووكلتكم إلى إيمانكم ؟ » .
قال وائلة : إنّ النبي - صلى اللّه عليه وسلم - أجلس عليّا عن يمينه ، وفاطمة عن يساره ، وحسنا وحسينا بين يديه ، ولفع عليهم بثوبه ، وقال : « اللّهمّ هؤلاء أهلي » .
« لو أمسك اللّه القطر عن النّاس ، ثم أرسله أصبحت طائفة به كافرين ، يقولون : مطرنا بنوء المجدح » .
جاء رجل يتخطّى رقاب الناس والنبيّ - عليه السلام - يخطب . فقال :
« اجلس فقد آنيت وآذيت » .
« المال فيه خير وشرّ ، فيه حمل الكلّ وصلة الرحم » .
قالت عائشة : « فقدت رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - عن فراشه ، فأخذت درعي ، وأخذت إزاري ، فتقنّعت به ، فخرجت أمشي ، فقال : ترب جبينك أتخافين أن يحيف اللّه عليك ورسوله ، أتاني جبريل ، فأمرني أن آتي أهل البقيع فأستغفر لهم » .
« أمرت بقرية تأكل القرى ويبقى اسمها ، تنفي الخبث كما ينفي الكير خبث الحديد » .
« من خرج على أمّتي يضرب برّها وفاجرها ، لا يتحاشى من مؤمنها ، ولا يفي لذي عهدها فليس مني » .
نثر الدر في المحاضرات — صفحة 164
مساهمون: خالد عبد الغني محفوظ
ص١٦٤