وقيل : روث حمير .
وقيل : الرماد وبعد مقدار ذراع يحول ويزبل ، بل يطم في أصوله أخثا البقر مع رماد خشبه وخشب الورد ، وبغير ترابه أنفع على أصوله ، وفي أوله أحوج إلى السقي ، فإذا كبر وعتق ؛ ضره السقي ويحتاج للكسح ، وعوده إذا وضع في قدر فيه لحم ؛ نضج سريعا ، وكذا حطبه وقيدا ، وكذا تينه منضج للحم إذا وضع ثلاث تينات ، وإذا نقع تينه فأكثر في زيت وتوضع في لحم فيه زهومة أو تغير ؛ أزاله ، ورماده يجلو الأسنان ، ومثلها اللؤلؤ انتهى .
ولعله غيره كالصدا في الفضة وغيرها ، وإذا وضع زيت في فمها ؛ ينضحها في يوم وليلة ، ويغرس قرن كبش في أصلها غرزا ؛ فإنه ينضج ، وإذا قشر بيضة من دجاجة كثر التين وعظم ، ويتخذ كالتوت منه خبزا ، وتوافقه الريح الشرقية ، وإذا قشر ؛ كان أغذي وألذ ؛ فإن غشه في قشر ، ويبخر بالتين الباقلاء فلا يسقط من ثمره شئ وأجوده الأبيض ، ثم الأحمر ، ثم الأسود ، والتين بالسمن نافع من الصرع ، وخشونة الخلق ، ويسكن العطش ؛ وكذا ينفع من السموم ؛ فهو أمان منها خصوصا مع الجوز ، وينبغي مع الجوز أكله واللوز ، وينبت التين لنفسه في الحجارة ونحوها ، ويضاف التين والكمثرى ، والأجاص والرمان في الصفصاف والتفاح والأترج والأجاص بالإضافة لكمثرى .
والأجاص : يطعم في السنة مرتين يعلو القراصيا فيه ، والورد ينبت في اللوز ، والزيتون في التفاح ، والكمثرى في الرمان ، ويكسبه حلاوة ، والأترج في الكمثرى ؛ يكسبها حلاوة ، والتوت في الكمثرى يخرج صغار حلوا - يعنى الكمثرى تصير صغار إذا طمست في التوت ، ويكون حلوا ، والزيتون في الكرم ، والآس في الرمان ، والورد في أنواعه النسرين ، والفليق ، والورد في النارنج ، وفي التفاح ، وفي اللوز كما تقدم ، وأقلام التطعيم نحو شبر ونصف في غلظ الإبهام ، وفي الأرض من الأقلام نحو ذراعين ، وفي أعلى الشجرة ذراع ، كذا ذكره في الملاحة ، ولعل وقته عند دب الماء في العود .
وهو أنواع : ما غنوفى ، ووزرى ، وسلطاني ، وأسود ، وكعب الغزال ، وديفور ، والجمير ردئ للمعدة ، وغذاه قليل ، وذكر التين في القرآن والحديث .
المواكب الإسلامية في الممالك الشامية — صفحة 211
مساهمون: أيمن عبد الجبار البحيري
ص٢١١