ولي فيه لغز قولي :
ربّ جلد ولحمه ليس يؤكل * وهو حلو وعن سواه تمثل
فيه قلبي غدا في تقسيم * فيه ثوبي يضمني حين يعقل
حلوه لا يقوى بغير مرار * فاعجب له [ . . . . . ] وتعقّل
قشره باطن غدا وسواه * قشره ظاهر ليس يجهل
جد لرب الحجاز منه جمالا * كلها في ربا كفوفك تحمل
وهو نار إذا عجمت علينا * وهو نور وزهره منك يخجل
قشره بالدباغ لا يتأتى * وصلاح الأديم فيه تأمل
وقال الشاعر في الجلنار :
وجلنار مشرف * على أعلى شجرة
قراضة من ذهب * في خرق معصفرة
وقلت :
كأنما الرمان لما بدا * وياقوت حبه منظوم
عقود من المرجان في عقد * وفمها بقمعها مختوم
وله :
كأنما الرمان لما بدا * معلقا يبدو بإغصانه
قتل من الياقوت مشغولة * ولهبا قمعها ببستانه
وله :
كأنما الرمان لما بدا * بزهرة الزاهى بإغصانه
عقود مرجان وقد علقت * أو فتل مشغولة ومن أسنانه
وله :
كأنما الرمان لما بدا * وحبه المنظوم في ربطه
عقود من المرجان منظومة * وأحرزت خوفا عليه من فرطه
ويسمى نار بالتركية ولذا يقال : جل نار أي زهر المنار أي زهر المرجان والله أعلم .