تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المواكب الإسلامية في الممالك الشامية — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
ولي فيه لغز قولي :
ربّ جلد ولحمه ليس يؤكل * وهو حلو وعن سواه تمثل فيه قلبي غدا في تقسيم * فيه ثوبي يضمني حين يعقل حلوه لا يقوى بغير مرار * فاعجب له [ . . . . . ] وتعقّل قشره باطن غدا وسواه * قشره ظاهر ليس يجهل جد لرب الحجاز منه جمالا * كلها في ربا كفوفك تحمل وهو نار إذا عجمت علينا * وهو نور وزهره منك يخجل قشره بالدباغ لا يتأتى * وصلاح الأديم فيه تأمل
وقال الشاعر في الجلنار :
وجلنار مشرف * على أعلى شجرة قراضة من ذهب * في خرق معصفرة
وقلت :
كأنما الرمان لما بدا * وياقوت حبه منظوم عقود من المرجان في عقد * وفمها بقمعها مختوم
وله :
كأنما الرمان لما بدا * معلقا يبدو بإغصانه قتل من الياقوت مشغولة * ولهبا قمعها ببستانه
وله :
كأنما الرمان لما بدا * بزهرة الزاهى بإغصانه عقود مرجان وقد علقت * أو فتل مشغولة ومن أسنانه
وله :
كأنما الرمان لما بدا * وحبه المنظوم في ربطه عقود من المرجان منظومة * وأحرزت خوفا عليه من فرطه
ويسمى نار بالتركية ولذا يقال : جل نار أي زهر المنار أي زهر المرجان والله أعلم .
المواكب الإسلامية في الممالك الشامية — صفحة 195 | أيمن عبد الجبار البحيري / محمد بن عيسى بن كنان الصالحي الدمشقي الحنبلي ( زين الدين بن زين التقاة )