القرطم : زرعه في آذار ، يعلق به الحمام ، واستخراج دهنه كاللوز .
الأشجار : منها الزيتون ، الشجرة المباركة ، يغرس بغير عروق ، وبها قال ابن جزلة : من أتى شجرة الزيتون . وتذلل لها ومرغ بوجهه عليها وأبدالها حاجة ضرورية وسألها ؛ قضاها ونذر لها نذر كتطيبها وتنوريها ؛ قضيت حاجته .
الغار : ويسمى الرند ، وهي شجرة طيبة ، والأنثى حب صغار كالبندق ، وورقه كورق الآس غير أنه أكبر .
قيل : يركب فيه السفرجل والتفاح ، وإن جعل ورقه مع الزيتون الذي يؤكل ؛ أخذت له رائحة عطرية ، وعود من شجرته يوضع على الطفل الذي يفزع ؛ ينفعه ، وينفع من ضيق النفس ، وإذا أخذ رجل أسود في يمينه من حبه الناصح وأخذ بشماله فاسا نصابه من حديد وضرب أصل زيتونه ؛ قل جلها أو غيره أفقه ، ويكون يوم السبت ، ودفنها في أصلها مقدار ما يظن أن حب الزيتون وقع على العروق ، وغطاه في التراب ، وصب عليه من أول ليلة الأحد ، تولى ذلك ليلتين متواليتين ، ثم غاب الشجرة ؛ فإنها تنتج بكثرة الحمل ، وكبر الحب ، وطول البقاء ، وإن عدم الماء ؛ فلا يضرها ، وتبن الباقلاء : إذا دفن في أصل الزيتون لا يسقط ، ولا يرمى حب الزيتون عند الرمان ، فيقل حمله ، ويؤخذ يسير ملح ورمل نحو نصف قدح ، ويوضع في أصلها ويغطى في التراب الرقيق ، ويحفر بعد ذلك ، ويوضع عند أصلها ؛ فإنها تحمل ، وكذا الرند والفستق ، والمشتهى ، وهو الزعرور ، والقراصيا ، والتفاح يعلق ، ولا يقع منه شئ إذا علق عليه أيام نوره بصل الغار ؛ فيمسك الآس ويسمى ، ريحان وزهره أبيض ، حبه يمنع الإسهال الصفراوي ، مقوى للمعدة والقلب ، نافع من الخفقان ، يولد السهر ، إصلاحه بالبنفسج الطري ، نافع للبخار الحار الرطب إذا شم وأكل حبه ، يفرح القلب جدا ، وشمه نافع للوباء ، وكذلك وضعه في البيت ، وورقه اليابس ينثر على القروح تبرأ ، وينفع الداحس ، وينفع لنفس الدم ، وطبيخه بثمره ؛ يسود حب للسعال ، قاطع للقئ والعطش ، عاقل يمسك الشعر المتساقط ، ويسوده ، ويدق ورقه ويغلى بماء وزيت مع دهن ورد ، وضمان للقروح ، ولا يتخلل بعرقه لإضراره بالفم ، ومن الخواص : من عمل حلقة من قضيبه ، وتختم بها من اشتكى أرنبة أنفه من ورم ؛ سكنه وأوقفه عن الزيادة ، ومن المجرب أن يؤخذ عود من آس ويحرق
المواكب الإسلامية في الممالك الشامية — صفحة 188
مساهمون: أيمن عبد الجبار البحيري
ص١٨٨