تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المواكب الإسلامية في الممالك الشامية — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
الزيزفون ، ولسان الثور : قال الرضى الغزي : الزيزفون وزهره أصفر عطر الرائحة ، وشجره كبار ، وله ثمر كالثمر لا حلاوة له . لسان الثور : وله زهر أزرق نافع من ضيق النفس ونافع بجملته من السوداء . ماميتا وزهرها أصفر كالنرجس ، وهيئة النعمان ، وهو من الأدوية ، يزرع في أيلول في أحواض على صفة الأقباب ، وله خواص في كتب الأطباء ، ويسمى بزهرة الماميتا . الجرشف : الكنكة البرى والكنكر زد ، صمغه يولد السوداء ، وزهرته حمراء ، وهو أخضر مثل الحرشا بالحاء المهملة احترازا من الجرشا بالجيم أعين الأرض ، والجرشا هو الخردل البرى ، ويسمى بمصر الجامق والكبر ، وله ثمر ، وهو أغلظ من الباذنجان . الهندباء : وينبت لنفسه غالبا ، وله عطرية ، وهو معروف . حرمل : وينبت لنفسه غالبا ، واسمه بالفارسي أسفند ، وهو مسكر وورقه كالخلاف وزهره كالياسمين ، أبيض ، طيب الرائحة . ورازيانج : وهو الشمر وهو معروف . الحبق : ويسمى الريحان بالشام ، ويسمى كله بذلك ، وهو أنواع كثيرة ؛ منه القرنفلى والمرج ، وورقه دقيق ، وزهره فرفرى ، يميل إلى السواد ، ومنه الأترجى زكى الرائحة ، ومنه الكروي ، وزهره يميل إلى حمرة وورقه أبيض ، ومنه رومى ، زهره لكي اللون . البادروح : منه ثلاثة ؛ القرنفلى وهو أدافر نجمشك كالعطرى والكروي وتقدم ، والمرقى كذلك والرومي والمسكوب ، ويزرع في الأحواض المعمورة بالزبل البالي المغربل المخلوط بالتراب يكبسه بقش الرز ، ويزرع الحبات في الأحواض أو فخار مثقوب ، ويحفظ من البرد إلى أن ينبت زهره . وقال هرمس : إن أخذ ورقه ووزنة عقرب وسحقا جميعا وجعل حبا كالفلفل ،