تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المواكب الإسلامية في الممالك الشامية — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
ويسقى منه المصروع عند وقت صرعه ثلاثة أيام أبرأه ، أو شربه صحيحا صار مجتونا ، وإن أخذ أطرافه وزهره وقلب خلطا ، ثم جعل في جلدة إبل وعلق على المصاب الذي يقع في رأس الشهر أبراه ، وإن مضغ مع الخبز الحار حتى يختلط ، وتجعل تحت لوحين ؛ صار عقاربا بعد ثلاثة أيام ، وإن عجنت بخبز شعير حارا وترك ؛ تولد منه عقاربا خضرا إذا جعل في بيت لم يدخله الهوى أو تحت زبل الخيل أو تحت كناسة وهذه الأعمال دخل في أعمال النار نجيات ، والأصل : النارنجيات والفقرنجمشك ، منه نافع من الحميات ، ويقوى القلب ، ويفرحه ، والضماد بورق البادروح نافع من لسعة العقرب ، وأكله يولد خلطا سوداويا ، ويظلم البصر بخلاف الفرنجمستك فمفرح كما تقدم . السيسبان : وهو بذر الفنجنكشت ويسمى حب الظاهر ، بسينين شجر كبار ، له زهر صغير أصفر في مقدار زهر البانونج أبسط . قال : كروى مدور ، وهو معروف في الصالحية وغيرها . السبستان : وهو معروف يقال له : المخيط بالسين بعدها باء موحدة من تحت وزهرها أبيض ، وثمرها يسمى : اللقاح كالبندق ، يؤكل ، وله رائحة عطرية جدا وهو عزيز . الجرجير : بستاني وبرى ؛ والبرى : الأبهقان ، يزرع في تشرين الأول . السذاب : وهو من الأدوية ، وهو معروف يزرع في كانون ، بذره في أحواض ويسقى ، ومن خواصة النفع من الصرع ؛ وإذا مضغ بذره المصروع برأ وأمسك نفسه عقيب شمه ونشقه لم ترجع له العلة ، ومضغه يقطع الرائحة الكريهة ، وإن دنت الحائض إليه دبل وفسد ، وإذا علق السذاب على حاوي الدجاج لم يقربها نمس ، وإذا علق على طير تحت جناحه لم يقربة نسر ، ويسكن المغص ، والشربة منه قدر ثلاثة دراهم ، وللمصروع كذلك ، ويحد البصر كحلا وأكلا ، ويضمد به للصداع مع السويق ، ومع الخل للرعاف ؛ ومن أصابه صداع فوضع في أنفيه منه برئ منه ، ولكن لا تتركه يصل إلى الأذن فيحصل منه أذى ، وله من الخواص ومحله الطب ، ثم الخس والإسفاناح والسابانخات والهندبا ، وهو الريس