ولابن خلوف في الطراطرى :
وريحان حففن بغير غصن * وأسبل فوق قامات ذوائب
حكت قضب الزمرد في اخضرار * وآثار الخضاب بكفّ كاعب
ومن أغزال السرى الرفاء في الحماحمى :
قضيب من الريحان شاكل نوره * إذا ما بدا للعين لون الزمرد
وشبهته لما بدا متجعدا * عذارا تبّدى في عوارض أمرد
النمام : حار يقوى الدماغ ، وينقى الفضول البلغمية .
قال البدر السبكي فيه :
إني أرى البستان فيه ثلاثة * عندي ومن حسناته آثام
العين صافية وفيه ونسيمه * واش وزهر رياضه نمّام
ولابن تميم :
ومجلس راق من واش يكدّره * ومن رقيب له باللوم إيلام
ما فيه ساع سوى الساقي وليس له * من الندامى سوى الريحان نمّام
وللحلى فيه :
ولم أنس إذ زار الحبيب لروضة * وقد غفلت عنّا وشاة ولوّام
أقول وطرف النرجس الغضّ شاخص * إلى وللنمّام حولى إلمام
فياربّ حيّى في الحدائق أعينا * وحيى نفح في الرياحين نمام
القرنفل : من الأزهار العطرة وهو أنواع مطرطرة ، ومنه أحمر فاتح وغامق وأبيض حتى قيل : إن منه نوعا أصفر ولم أره ولا أصفر فيه ، ولا يكون إلا في أوعية .
وفيه يقول أحمد أفندي الحلبي المفتى الحنفي المتوفى في سنة ثمان ومائة وألف :
جاء القرنفل معجبا * فينا بمنظره الأنيق
وله : يحكى زنود زمرّد * حملت تروسا من عقيق
قرنفل في الرياض هيبته * تحكى وقد مدّ السحاب يدا
فوارة من زبرجد نبعت * فغار منها العقيق وانجمدا