تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحياة ( فارسي ) — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
و شايد امام آموزگار حقايق الهى ، در تربيت و رشد انسان ، حضرت امام علىّ بن الحسين سجّاد « ع » ، به اين گونه طبقات و طبقاتى بودن اشاره فرموده باشد ، در آن حديث كه زرارة بن اوفى نقل كرده است . اگر چه اين حديث را ( كه از ديدگاه جامعه شناسى و اقتصاد ، و تربيت و اخلاق و انقلاب و اصلاح اجتماعى داراى محتوايى بسيار مهم است ) پيشتر نقل كرده‌ايم ، ليكن بارى ديگر براى پرداختن به شرح آن ، در اينجا مىآوريم : حديث 1 الإمام السّجّاد « ع » : يا زرارة ! النّاس في زماننا على ستّ طبقات : أسد و ذئب و ثعلب و كلب و خنزير و شاة ، فأمّا الأسد فملوك الدّنيا ، يحبّ كلّ واحد منهم أن يغلب و لا يغلب . و أمّا الذّئب فتجّاركم ، يذمّون إذا اشتروا و يمدحون إذا باعوا . و أمّا الثّعلب ، فهؤلاء الَّذين يأكلون بأديانهم ، و لا يكون في قلوبهم ما يصفون بألسنتهم . و أمّا الكلب ، ( ف ) يهرّ على النّاس بلسانه ، و يكرمه النّاس من شرّ لسانه . و أمّا الخنزير ، فهؤلاء المخنّثون و أشباههم ، لا يدعون إلى فاحشة إلَّا أجابوا . و أمّا الشّاة ، فالَّذين تجزّ شعورهم و يؤكل لحومهم و يكسر عظمهم ، فكيف تصنع الشّاة بين أسد و ذئب و ثعلب و كلب و خنزير » . « 1 » ( 1 ) امام سجّاد « ع » : اى زراره ! مردمان در زمان ما شش گروهند : شير و گرگ و روباه و سگ و خوك و گوسفند . شير شاهان جهانند كه هر يك از ايشان مىخواهند غالب باشند نه مغلوب . گرگ بازرگانان شمايند ، كه چون چيزى را بخواهند بخرند مذمّت مىكنند و چون بخواهند بفروشند تعريف مىكنند .
هامش
« 1 » . « خصال » شيخ صدوق 1 / 339 ( از چاپ غفّارى ) ؛ « بحار » 67 ( 64 - از چاپ بيروت ) / 225 - 226 ؛ و 70 ( 67 - از چاپ بيروت ) / 10 - 11 .
الحياة ( فارسي ) — صفحة 341 | محمد رضا حكيمي / محمد حكيمي / علي حكيمي / احمد آرام