( 1 ) امام حسين « ع » - در بيان خصوصيّات حكومت طاغوتى اموى يزيدى ، و روشن كردن اين مطلب كه چرا خود به قيام بر ضدّ اين حكومت - با وجود كمى ياران و فراوانى مخاطرات - پرداخته است : . . . اين حاكميّت ، عدالت را در ميان شما اجرا نكرده است . . . دور بادا رحمت خدا از طاغوتان امّت ، اين باقيمانده هاى جنگ « احزاب » ، و حذف كنندگان قرآن ، و بادكنكهاى شيطان ، و تحريفگران كلام حق ، و خاموشكنندگان فروغ سنّت و دين . . . 9
الإمام الحسين « ع » - في فجر الحركة القرآنيّة ، الثّورية التغييريّة : . . . من كان فينا باذلا مهجته ، موطَّنا على لقاء الله نفسه ، فليرحل معنا ، فإنّي راحل مصبحا ، إن شاء الله « 1 » .
( 2 ) امام حسين « ع » - در سپيده دم حركت قرآنى ، انقلابى و دگرگونساز « عاشورا » : . . . هر كس حاضر است در راه اين قيام مقدّس خون خويش نثار كند ، و آمادهء ملاقات با خدا است ، با ما حركت كند ، چه من صبحگاهان - ان شاء الله - به راه خواهم افتاد . 10
الإمام الحسين « ع » - في تعيير الحياة تحت نير الظَّلم و الاستسلام ، و تشجيع النّفوس على بذل الدّم لخلاص الجماهير : . . . ألا ترون أنّ الحقّ لا يعمل به ، و أنّ الباطل لا ينتهى عنه ، ليرغب المؤمن في لقاء الله محقّا ، فإنّي لا أرى الموت إلَّا سعادة ، و لا الحياة مع الظَّالمين إلَّا برما . . . « 2 »
( 3 ) امام حسين « ع » - در نكوهش زندگى در زير يوغ ستم و تسليمپذيرى ، و
هامش
« 1 » . « بحار » 44 / 367 .
« 2 » . « تحف العقول » / 176 .