و فرصتطلبان يار و همكار مىگيرند ، و در نتيجه طاغوتان اقتصادى و مستكبران ثروت و مال فرصت مناسب غارت و چپاول را - در هر زمينه اى - به دست مىآورند .
7
الإمام الحسين « ع » - في الدّفاع عن المحرومين و الالتحام الفعليّ مع صفوفهم : اللَّهمّ ! إنّك تعلم أنّه لم يكن الَّذي كان منّا تنافسا في سلطان ، و لا التماسا من فضول الحطام ، و لكن لنري المعالم من دينك ، و نظهر الإصلاح في بلادك ، و يأمن المظلومون من عبادك ، و يعمل بفرائضك و سننك و أحكامك . . . « 1 »
( 1 ) امام حسين « ع » - در دفاع از محرومان و پيوستن عملى به صفهاى ايشان :
خدايا ! تو مىدانى كه آنچه ما را بر اين قيام برانگيخت ، رقابتى براى كسب قدرت ، يا چشمداشتى به نعمتهاى بيشتر دنيا نبود ، بلكه براى آن بود كه نشانه هاى ( از دست رفتهء ) دين تو را باز گردانيم ، و در همه جا پرچم اصلاح برافرازيم ، تا بندگان ستمديده ات در ايمنى قرار گيرند ، و واجبات و احكام و سنّتهاى تو عملى گردد . . . 8
الإمام الحسين « ع » - في بيان مواصفات الحكم الطَّاغوتيّ الأمويّ اليزيديّ ، و إلقاء الضّوء على أنّه لما ذا يتابع الثّورة ضدّ ذلك الحكم ، و لو مع قلَّة النّاصر و ركوب المخاطر : . . . به غير عدل أفشوه فيكم . . . فسحقا و بعدا لطواغيت الأمّة ، و شذّاذ الأحزاب ، و نبذة الكتاب ، و نفثة الشّيطان ، و محرّفي الكلام ، و مطفئي السّنن . . . « 2 »
هامش
« 1 » . « تحف العقول » / 172 ؛ و از چاپ غفارى / 239 .
« 2 » . « تحف العقول » / 173 .