تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحياة ( فارسي ) — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
( 1 ) امام حسين « ع » - در مقام اعلام خطر ، كه اگر حاكم سست عنصر ناتوان بر اجراى « قسط » ، در جامعهء اسلامى حكومت كند ، اسلام از دست خواهد رفت : * ( إِنَّا لِلَّه وَإِنَّا إِلَيْه راجِعُونَ ) * ، بر اسلام سلام ، كه فاتحهء آن خوانده است ، زيرا كه بر امّت مسلمان كسى همچون يزيد حكومت مىكند . . . 4 الإمام الحسين « ع » : . . . و إنّي لم أخرج أشرا و لا بطرا و لا مفسدا و لا ظالما ، و إنّما خرجت لطلب الإصلاح في أمّة جدّي « ص » ، اريد أن آمر بالمعروف و أنهى عن المنكر ، و أسير بسيرة جدّي و أبي عليّ بن أبي طالب « ع » . . . « 1 » ( 2 ) امام حسين « ع » : از روى سبكسرى و گردنكشى ، و نيز براى ايجاد فساد و ستمگرى دست به اين قيام نزدم ، بلكه براى اصلاح اوضاع امّت جدّم قيام كردم ، و مىخواهم « امر به معروف » و « نهى از منكر » كنم ، و به روش جدّم و پدرم على بن ابى طالب عمل كنم . . . 5 الإمام الحسين « ع » - في التّعريف الحاسم بالحاكم الإسلاميّ ، حتّى يعرف النّاس نظرة الإسلام إلى موضوع الإدارة و السّياسة ، و يقفوا على المقياس الَّذي يجب على الحاكم أن يسير عليه في معاملة الجماهير ، فيطيعوا التّابع و يثوروا في وجه العاصى : . . . لعمرى ما الإمام إلَّا الحاكم بالكتاب ، القائم بالقسط ، الدّائن بدين الحقّ ، الحابس نفسه على ذلك . . . « 2 » ( 3 ) امام حسين « ع » - ضمن به دست دادن تعريفى قاطع از « حاكم اسلامى » ، تا همهء مردم خوب بدانند نظر اسلام در بارهء مديريّت و سياست چيست ، و مقياسى كه بايد حاكم اسلامى در رفتار با مردم آن را ملاك گيرد كدام است ،
هامش
« 1 » . « بحار » 44 / 329 - 330 . « 2 » . « بحار » 44 / 334 - 335 .