تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحياة ( فارسي ) — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
2 الإمام الحسين « ع » - في تقريع العلماء الَّذين لا تستثيرهم آلام النّاس المضطهدين ، فيسكتون على الظَّلم ، و لا يقومون لإقامة القسط ، و لا يفكَّرون بثورة و تغيير ، و لا يلتحمون مع صفوف المحرومين و المحقورين بصورة فعليّة : . . . فأمّا حقّ الضّعفاء فضيّعتم . . . و العمي و البكم و الزّمنى في المدائن مهملة لا ترحمون . . . مكَّنتم الظَّلمة من منزلتكم . . . فأسلمتم الضّعفاء في أيديهم . . . و النّاس لهم خول ، لا يدفعون يد لامس . . . « 1 » ( 1 ) امام حسين « ع » - در سركوبى علمايى كه دردهاى مردم زير فشار آنان را بر نمىانگيزد ، و در مقابل ستم ستمگران خاموش مىنشينند ، و براى برپادارى قسط قيام نمىكنند ، و به شورشهاى دگرگونساز نمىانديشند ، و در عمل ، به صفهاى محرومان و تحقيرشدگان ، ( براى نجات آنان ) نمىپيوندند : . . . حقّ ضعيفان را شما ضايع كرديد . . . كوران و گنگان و زمينگيران را در شهرها به حال خود واگذاشته‌اند گذاشته‌اند و شما به آنان رحم نمىكنيد ! . . . شما به ستمگران ( با نزديك شدن به آنان ، يا سكوت در برابر ايشان ) اجازه داديد تا از موقعيّت شما در جامعه سوء استفاده كنند . . . شما ناتوانان را تسليم آنان كرديد . . . تا جايى كه مردم را بردهء خويش ساختند ، و قدرت هر گونه دفاعى را از آنان سلب كردند . . . 3 الإمام الحسين « ع » - في إعلام الخطر بزوال الإسلام ، إذا كان الحاكم خاثر النّفس ، غير عادل و لا قائم بالقسط : * ( إِنَّا لِلَّه وَإِنَّا إِلَيْه راجِعُونَ ) * ، و على الإسلام السّلام ، إذ قد بليت الأمّة براع مثل يزيد . . . « 2 »
هامش
« 1 » . اين سخنان بيدارگر و انقلابى را در « تحف العقول » / 171 - 173 ( و از چاپ غفّارى / 272 - 275 ) ، ملاحظه كنيد . « 2 » . « بحار » / 44 / 326 .