تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحياة ( فارسي ) — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
الإسلام . . . » ؟ و . . . و . . . و ديگر جايگاه قسط و عدل قرآنى كجا خواهد بود ؟ و آيا - پس از اين همه - اين انصاف و انسانيّت و دين است كه دفاعگرانى را كه به پيروى از پيامبران « ع » و اوصياى آنان ، از محرومان و حقوق و كرامت آنان دفاع مىكنند ، و از اين رو اين فاصله هاى ناسازگار با موازين الهى را نمىپذيرند ، به چپگرايى و امثال آن متّهم سازند ، و با همين برخورد ، طاغوتهاى اقتصادى را ( كه به تعبير امام عليّ بن الحسين سجّاد « ع » : مصيبت جامعهء اسلاميند ) ، « 1 » به كارهاى زشتشان تشجيع كنند ؟ پروردگارا ! تو بيامرز ، كه سرانجام به سوى تو بازمىگرديم . . . 25 الإمام الصّادق « ع » : النّاس سواء كأسنان المشط . « 2 » ( 1 ) امام صادق « ع » : مردمان با يك ديگر برابرند ، مانند دندانه هاى شانه . 26 الإمام الصّادق « ع » - حمّاد بن عثمان قال : أصاب أهل المدينة قحط . . . و كان عند أبي عبد الله « ع » طعام جيّد قد اشتراه أوّل السّنة ، فقال لبعض مواليه : « اشتر لنا شعيرا ، فاخلطه بهذا الطَّعام أو بعه ؛ فإنّا نكره أن نأكل جيّدا و يأكل النّاس رديئا » . « 3 » ( 2 ) امام صادق « ع » : حمّاد بن عثمان مىگويد : مردم مدينه گرفتار قحطى شدند . . . در خانهء امام صادق گندم خوبى وجود داشت كه در آغاز سال آن را خريده
هامش
« 1 » . در آن حديث كه فرمود : « أيّها المؤمنون ! مصيبتكم الطَّواغيت من أهل الرّغبة في الدّنيا اى مردم مؤمن ! طاغوتهاى ( سياسى و اقتصادى ) دنيادوست ، براى شما مايهء مصيبت و گرفتاريند » - ( « امالى » شيخ مفيد / 117 ) ، نيز فصل 7 ، از اين باب ( جلد سوّم / 326 - 367 ) . « 2 » . « تحف العقول » / 271 . « 3 » . « وسائل » 12 / 321 .
الحياة ( فارسي ) — صفحة 196 | محمد رضا حكيمي / محمد حكيمي / علي حكيمي / احمد آرام