تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منية الراضي في رسائل القاضي — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
وقد تضمّن « 1 » من الفضل والإفضال ، والإحسان والإجمال ، والتوفّر والإيجاب ، والرعاية والإكرام ، ما لا ينسب إلا إليه « 2 » ، ولا يوجد إلا لديه ، ولا يجمع إلا تحت يديه من برّه الجزيل ، ورأيه « 3 » الجميل ، وهذا أيضا من ذلك القبيل تسجيع كما يراه ، وترجيع كما يرضاه أو لا يرضاه « 4 » . ثم كثر الوحل ، فوقف الجمل ، والصحيح هو الوحل « 5 » ، وللسجع حركته ، وأراه يجوز ، وإن لم يجز أجزته « 6 » ، والدليل عليه قول القائل « 7 » : لا وحياة « 8 » الحمار في وحل الطين . ولعلّ السيّد « 9 » يقول : « هذا الشيخ « 10 » قد خرف » ، وهذا أمر « 11 » قد عرف ، وأنا به معترف « 12 » ، وغيرى للذنب « 13 » فيه مقترف ، فإن قال فقوله مقبول « 14 » ، وإن عفا فالعفو عند رسول اللّه مأمول « 15 » .
هامش
( 1 ) ل : « وقد ضمن » ، والمثبت من م والدمية . ( 2 ) ورد في الدمية بعد لفظة « والإكرام » : « فيما أولانيه من بره الجزيل ورفعني إليه من قدره الجليل وذكرني به مالا ينسب إلا إليه ولا يوقف إلا عليه » - د : « إلا » متروك . ( 3 ) د : « والرأي » - الدمية : « بره الجزيل ورأيه » ، متروك . ( 4 ) ل : « أو لا ترضاه » ، متروك . ( 5 ) ل : « من » بدل « هو » ، والمثبت في م ، د - وعبارة الدمية : « ثم وقف الجمل وكثر الوحل » ، وأسقط ما بعده . ( 6 ) ل : « وأراه يجوز » سقط ، والمثبت من م ، د ، وجعله محقق الدمية : « وأراه تجوز . . . أجزيه » . ( 7 ) ظن ناسخ م أن ما بعده شعر ، فكتب : « بيت » بعد كلمة القائل . ( 8 ) الدمية : « وحيرة » ، وأشار محقق الدمية إلى أن في إحدى نسخها « حيات » . ( 9 ) م : « الشيخ » . ( 10 ) ورد بعده في الدمية : « أيده اللّه » . ( 11 ) الدمية : « سر » وهو رواية إحدى النسخ ، موضع : « أمر » . ( 12 ) ورد بعده في ل ، وأثبته محقق الدمية عن بعض نسخه : « ومن بحره مغترف » وليس في م ، د . ( 13 ) زاد م بعده لفظة : « الذي » . ( 14 ) كذا في م - والذي في ل ، د : « فإن قال فمقبول » وفي الدمية : « إن قال فمقبول » . ( 15 ) يشير إلى بيت كعب بن زهير ( شرح ديوانه ص 19 ) من قصيدة « البردة » :أنبئت أن رسول اللّه أو عدنى * والعفو عند رسول اللّه مأمولوتكملة الرسالة في دمية القصر » : « وهو بحمد اللّه - تعالى - غصن من تلك النبعة ، وبعض من تلك الجملة ، وخليج من ذلك البحر ، وضياء من ذلك البدر ، فلا عجب أن اقتدى ، ولا بدع أن اهتدى . فأما الجواب لفظا بلفظ ، وحرفا بحرف ، ومعنى بمعنى ، وكلمة بكلمة ، على الرسم بين الأقران ، والعادة بين الإخوان ، والطريقة بين أبناء الزمان ، فما أقلّ عقل الإنسان ، وما أعدّه من الصواب ، في هذا الجواب ، أن أعرض عن الهذيان ، بعد ما حيل بين العير والنزوان ، وأنشد : إن ابن جفنة من بقية معشر أبيات حسان . . . وقد أحسن فيها كلّ الإحسان ، إلى آخر الدّستان ، وقد جمعت بين الملح والأشنان ، ووقفت لما انتهيت إلى هذا المكان .