[ في المداعبة والمطايبة ] كتابي « 1 » ، أطال اللّه بقاء السيّد فالسيد « 2 » ، ثم « 3 » الأجلّ فالأجلّ ، والأعظم فالأعظم « 4 » ، والأكرم فالأكرم ، والأنفس فالأنفس ، والأشرف فالأشرف ، وهلمّ جرّا ، ما وجد الخالع « 5 » للحبل مجرّا « 6 » ، من الثناء والدعاء ، والتقريظ والإطراء ، وجميع ما يخرج من هذا الوعاء « 7 » .
ولولا الأخذ بالسّنة في مطاولة « 8 » الحبيب للحبيب « 9 » ، وفرحة الأديب بالأديب « 10 » ، وأنس الغريب بالغريب ، واهتزاز المريض للطبيب « 11 » ، لأجللت مجلسه « 12 » - آنسه اللّه - عن « 13 » التثقيل والتطويل والإبرام بمدّ الكلام « 14 » ، لكنّى راجعت فهمي ووهمى ، واستعرضت نثرى ونظمى ، وشاورت نفسي ، وأجلت فكرى وحدسى « 15 » ، في أن آتى بكلام بديع
هامش
( 1 ) هذه الرسالة جواب لرسالة كتبها شرف السادة محمد بن عبيد اللّه الحسيني البلخي إلى منصور الهروي ، وأورد الباخرزى الاثنتين - الابتداء والجواب - في ترجمة منصور - دمية القصر ، تحقيق : الحلو ، 2 / 158 - 164 ( تحقيق : التونجى 2 / 725 - 730 ) وانظر في المصدر نفسه ترجمة « شرف السادة » 2 / 177 - 210 ( تحقيق :
التونجى 2 / 741 - 777 ) .
وقد بدأ جواب منصور بهذه الأبيات :فداؤك نفسي قد محتنى يد البلى * على أنني فيما ترى العين سالموهيهات ما لي في السلامة مطمع * ولكنني مستسلم متسالمأؤمل أن ألقاك يوما وليتني * فيلقى هشاما سالم الملك سالمسلمت ففي ظل السلامة تكتسى * ملابسها للمكرمات مسالم( 2 ) ل ، د : « فالسيد » متروك .
( 3 ) لم ترد « ثم » في بعض نسخ الدمية ، وهو ما اختاره محققه .
( 4 ) م : « فالأعظم » ، متروك .
( 5 ) الدمية : « إلى ما وجد . . . » ، وفيه زيادة أثبتها محققه عن بعض النسخ ، وفي بعضها أيضا « الخادم » بدل « الخالع » ، وهو في د : « المادح » . تحريف .
( 6 ) كذا في الدمية ، ولعله هو الصواب ، والذي في م ، د : « بحرا » ، وهو وجه صحيح ، وفي ل : « حجرا » .
( 7 ) ورد بعده في الدمية : « ويكفيني الاكتفاء باسم حان ( وفي بعض نسخها : جنان أو حنان ) فلم أخرج من عيان إلى بيان » .
( 8 ) في بعض مخطوطات الدمية : « من مطالعه » - د : « في مطاولة » .
( 9 ) م : « للحبيب » ، متروك .
( 10 ) ل : « بالأديب » سقط .
( 11 ) في م وبعض نسخ الدمية : « بالطبيب » .
( 12 ) م : « لأجلست مجلس » - ل : « لأحللته مجلسه » ، وكلاهما تحريف .
( 13 ) الدعاء متروك في د وبعض نسخ الدمية - م : « من » موضع « عن » .
( 14 ) وورد بعده في الدمية : « ولكني عرفت خلقا عظيما ، وطبعا كريما ، وسجية سريّة ، وهمّة عليّة ، فوثقت بالعفو ، واستيثار ما عندي من الكدر بما عنده من الصفو ، فأرسلت نفسي على سجيتها » .
( 15 ) م ، د : « وحدسى » ، متروك