وذكر الرشيدي طنافس الخزّ ( الذخائر 30 ، 150 ) . وورد ذكر الخز السوسي والمغربي والمقطوع والهشامي ( الذخائر 75 ، 30 ، 79 ، 81 ، 83 ، 96 ، 105 ، 127 ، 162 ، 164 ، 43 ، 290 ، 302 ، 355 ) .
الديباج
الديباج صنف متميز عن الخزّ ، فقد ذكر مالك « خزّا أو حريرا أو قطنا أو كتانا أو صوفا » « 1 » . وذكر الأصفهاني « أن الفرزدق لبس الديباج والخزّ وقعد في قنه » . « 2 »
يقول ابن منظور : « والديباج الثياب المتخذة من الإبريسم » « 3 » . والريح هو النقش والتزيين ، مما يدل على أن الديباج كان في الغالب مزخرفا . وذكر للرسول جبّة طويلة لها ديباج « 4 » . وذكر مسلم قباء ديباج أهدي للرسول ( ص ) كما ذكر الأصفهاني قباء ديباج على زياد الأعجم . « 5 »
ورد في المصادر ذكر جبة ساج مزرورة بالديباج « 6 » ، والساج المزرور بالديباج والطيلسان المزرر بالديباج . وقد استعمله كل من عروة بن الزبير « 7 » وسعيد بن المسيب « 8 » ، وأبي هريرة « 9 » ، وسعيد بن جبير « 10 » ، وأبي ميسرة وأصحابه « 11 » . وذكرت المصادر أيضا الطيلسان المدبج كان لكل من الأسود ابن هلال « 12 » ولإبراهيم النخعي « 13 » . والطيلسان المدبّج ( هو الذي زيّنت
هامش
( 1 ) المدوّنة 15 / 179 .
( 2 ) الأغاني 8 / 86 .
( 3 ) لسان العرب 3 / 86 .
( 4 ) مسلم 2 / 152 ، ابن حنبل 6 / 347 .
( 5 ) الأغاني 14 / 100 .
( 6 ) ابن حنبل 2 / 170 .
( 7 ) ابن سعد 5 / 134 .
( 8 ) المصدر نفسه 5 / 103 .
( 9 ) المصدر نفسه 4 - 5 / 58 .
( 10 ) المصدر نفسه 6 / 187 .
( 11 ) المصدر نفسه 6 / 72 .
( 12 ) المصدر نفسه 6 / 81 .
( 13 ) لسان العرب 3 / 86 .