وديباج تستري « 1 » بالذهب وديباج خراساني « 2 » ، وديباج من الهند « 3 » ، وديباج ملكي قيمته مائتا دينار هدية عضد الدولة « 4 » ، وديباج خسرواني « 5 » رومي تستري مثقل « 6 » .
وأكثر الخسرواني مذهّب أو مطرّز ، وهو أحمر « 7 » . وهو الحرير الرقيق الحسن الصنعة الذي ذكره في شعره الفرزدق :
لبست الفرند الخسروانيّ فوقه * مشاعر من خزّ العراق المطوّف « 8 »
وقال ذو الرمة :
كأنّ الفرند الخسروانيّ بثنة * بأعطاف أنقاء الصفوق العواتك
من المنسوجات التي ذكرتها المصادر السفلاطون « 9 » .
الجلود :
تتوفر في الجزيرة مختلف الحيوانات الداجنة والوحشية ، كثير منها كان يستفاد من جلدها محليا ، غير أننا سنقصر بحثنا على ما أشارت المصادر إلى استعماله ، مرجّحين أن ذكر نوع من الجلد دليل على كثرة استعماله بخاصة وأننا في بحثنا هذا لا نعتمد على الأخبار الأدبية التي تذكر حوادث فردية أو جزئية قد تكون فريدة ، إنما نعتمد على مصادر لغوية بالدرجة الأولى ، تهتم بالشائع المعروف .
الماعز : ذكر الجاحظ في كتاب الحيوان معلومات قيّمة عن مدى استخدام جلد الماعز ، فهو يقول : « ولا يذكر الماعز بفضيلة إلا بارتفاع ثمن جلده وغزارة لبنه ، فإذا صرت إلى عدد كثرة النعاج وجلود النعاج والضان كلها أربى ذلك على
هامش
( 1 ) الذخائر والتحف 66 ، حكاية أبي القاسم 39 .
( 2 ) الذخائر والتحف 27 .
( 3 ) لطائف المعارف 215 .
( 4 ) رسوم دار الخلافة 98 .
( 5 ) حكاية أبي القاسم 77 ؛ وانظر عن البساط الخسرواني ، اتعاظ الحنفا 2 / 293 .
( 6 ) الذخائر 49 ، 52 ، 53 ، 57 ، 58 ، 59 ، 62 ، 63 ، 75 ، 77 ، 79 ، 82 ، 86 ، 95 ، 99 ، 119 ، 154 ، 159 ، 160 ، 161 ، 162 ، 163 ، 167 ، 173 ، 185 ، 302 ، 315 .
( 7 ) اتعاظ الحنفا 2 / 28 ، 183 ، 283 ، 290 .
( 8 ) المعرب للجواليقي 60 .
( 9 ) الذخائر والتحف 63 ، 64 ؛ الهفوات النادرة 326 .