أطرافه بالديباج ) « 1 » . وقد ذكر أيضا قميص مكفوف بالديباج على جعفر الصادق ( رض ) « 2 » كما ذكر رحل مليس بالديباج . « 3 »
وفي مصادر العصر العباسي ، إشارات كثيرة إلى الديباج واستعمالاته ، ممّا يدلّ على توسّع انتشاره في قصور الخلفاء بخاصة . كما ذكر عن طيالس مثقلة خلعت على وفد ملك الروم « 4 » وأقبية مما أهداه خمارويه للمعتصم « 5 » ، والتكك المنسوجة « 6 » . والوسائد « 7 » . والخرائط البريسمية « 8 » ، والستور « 9 » ، والجلال والمفرش « 10 » ، من الديباج مثقل وأبو قلمون مذهّب « 11 » ، والوشي من الديباج بالذهب المنسوج « 12 » . وكان الثائرون عند إلقاء القبض عليهم يلبسون دراعة ديباج كما حدّث بابك الخرمي « 13 » ، وابن أبي ريح . « 14 »
أشارت مصادر العصر العباسي إلى أشهر أماكن صنع الديباج ، ومنها الهند « 15 » وخراسان « 16 » وشيراز « 17 » . غير أن أهم البلاد التي تنتج الديباج هي بلاد الروم وتستر . فأما بلاد الروم ، فإن الثعالبي يذكر أن الديباج من خصائص الروم « 18 » ؛ وقد أشارت المصادر إلى الديباج الرومي . « 19 »
هامش
( 1 ) لسان العرب 3 / 86 .
( 2 ) الكافي 6 / 455 .
( 3 ) الأغاني 1 / 258 .
( 4 ) عريب 34 .
( 5 ) الطبري 3 / 2133 .
( 6 ) الموشى للوشّاء 186 .
( 7 ) الذخائر والتحف 214 ، مطالع البدور 61 .
( 8 ) رسوم دار الخلافة 127 ، الموشى 127 .
( 9 ) رسوم دار الخلافة 16 ، الذخائر 78 ، 214 ، اتعاظ الحنفا 2 / 139 .
( 10 ) الذخائر والتحف 41 ، 42 .
( 11 ) نشوار المحاضرة 8 / 78 .
( 12 ) حكاية أبي القاسم 35 .
( 13 ) الطبري 3 / 1231 .
( 14 ) عريب 200 ، مسكويه 1 / 175 .
( 15 ) لطائف المعارف 215 .
( 16 ) الذخائر والتحف 27 .
( 17 ) المقدسي 442 .
( 18 ) ثمار القلوب 535 .
( 19 ) انظر الذخائر والتحف 43 ، 45 ، اتعاظ الحنفا 2 / 214 ، الأغاني 19 / 138 .