وذكر الخسرواني الرومي التستري المثقل « 1 » . وقد كسا هشام الكعبة بالديباج الخسرواني وكانت منه كسوتها أن تكسى بأنسجة اليمن « 2 » . أما تستر فإن المسعودي يقول : « غزا سابور بعد ذلك بلاد الجزيرة وآمد وغيرها من بلاد الروم ، فنقل خلقا من أهلها أسكنهم في بلاد السوس وتستر وغيرها من مدن كور الأهواز فتناسلوا وقطنوا تلك الديار ، فمن ذلك الوقت صار الديباج التستري وعدة من أنواع الحرير يعمل بتستر » « 3 » . ويقول ابن حوقل يتخذ بتستر الديباج الذي يحمل إلى جميع الآفاق ، وكانت تعمل بها كسوة الكعبة للبيت الحرام إلى أن افتقر السلطان وحلف به الرحمة ويكون بتستر لجميع من ملك العراق طراز وصاحب يستقل له ما يشتهيه « 4 » . ويقول المقدسي « تستر معدن كل حاذق له في عمل الديباج والقطن » « 5 » . ويرتفع من تستر الديباج الحسن « 6 » .
وذكر الرشيدي الفرش الديباج التستري « 7 » . وذكر أبو القاسم البغدادي ديباجا تستريّا بالذهب . « 8 »
تتخذ من الديباج الستور « 9 » ، والقباب ، والخيام ، والخرائط ، والوسائد .
وتتخذ منه الألبسة والثياب بما في ذلك الطيالسة ، والأقبية والبرانس ، والدراريع ، والخفتان ، والجلال ، والتكك .
وقد ذكرت من أنواع الديباج : الديباج الرومي « 10 » من خصائص الروم « 11 »
هامش
( 1 ) الذخائر والتحف 7 ، 30 ، 49 ، 52 ، 53 ، 5 / 59 ، 62 ، 63 ، 75 ، 77 ، 167 ، 177 ، 185 ، 263 ، 302 ، 315 ، وانظر اتعاظ الحنفا 2 / 214 .
( 2 ) فتوح البلدان 46 ، الطبري 3 / 3013 .
( 3 ) مروج الذهب 3 / 186 .
( 4 ) ابن حوقل 254 .
( 5 ) أحسن التقاسيم 409 .
( 6 ) المصدر نفسه 416 .
( 7 ) الذخائر والتحف 66 .
( 8 ) حكاية أبي القاسم البغدادي 5 .
( 9 ) الذخائر والتحف 78 ، 214 ، رسوم دار الخلافة 16 ، اتعاظ الحنفا 2 / 14 ، 139 .
( 10 ) عريب 91 ، الذخائر 43 ، 45 ، اتعاظ الحنفا 2 / 83 .
( 11 ) ثمار القلوب 535 .