الحسين « 1 » ومحمد بن علي « 2 » وعروة بن الزبير « 3 » وعبد الله بن عروة بن عثمان « 4 » وأبو هريرة « 5 » وكل هؤلاء من أهل الحجاز . ولبس مطرف الخزّ أيضا من أهل العراق عبد الرحمن بن أبي ليلى « 6 » ، وشريح « 7 » ، والشعبي « 8 » ، وزياد ابن أبيه « 9 » ، والسيد الحميري « 10 » ، كما لبسها الخليفة الأموي الوليد بن يزيد « 11 » ، وعمران بن الحصين « 12 » ، والأحنف بن قيس « 13 » ، وأبو بكر « 14 » ، وعبد الله بن شقيق « 15 » ، وأنس بن مالك ، وعون بن عبد الله « 16 » ، وفي العصر العباسي ذكرت من الخز الطنافس والفرش والوسائد والدست « 17 » والستور « 18 » .
تدل كثرة الإشارات إلى ألبسة الخز على انتشار استعماله . كما أنها قد تدل على اختلاف الآراء فيه ، ويكون ذكره دليلا على جواز استعماله . والواقع أن أقوالا غير قليلة رويت عن عزوف بعض المسلمين عن لبسه وإن لم يكن هذا العزوف يصل إلى حد الاعتقاد بعدم جواز لبسه . فيروي عامر بن عبيدة الباهلي :
سألت أنسا عن الخز ، فقال « وردت أن الله لم يخلفه ، وما أحد من أصحاب
هامش
( 1 ) ابن سعد 5 / 143 .
( 2 ) المصدر نفسه 5 / 84 ، عيون الأخبار 1 / 198 .
( 3 ) ابن سعد 5 / 161 ، الكافي 6 / 450 .
( 4 ) ابن سعد 5 / 236 .
( 5 ) المصدر نفسه 5 / 34 .
( 6 ) تاريخ ابن أبي زرعة 178 .
( 7 ) المصدر نفسه 78 .
( 8 ) لسان العرب 11 / 123 .
( 9 ) ابن سعد 6 / 71 .
( 10 ) المصدر نفسه 6 / 96 .
( 11 ) المصدر نفسه 6 / 176 .
( 12 ) الأغاني 16 / 3 .
( 13 ) المصدر نفسه 19 / 51 .
( 14 ) المصدر نفسه 7 / 250 .
( 15 ) ابن سعد 4 / 19 ، 7 / 8 .
( 16 ) ابن سعد 7 / 68 ، تاريخ ابن أبي زرعة 478 .
( 17 ) ابن سعد 7 / 9 .
( 18 ) المصدر نفسه 7 / 91 .