وصحفة « 1 » من نضار « 2 » خالص شريت « 3 » * بعد المكاس « 4 » بقيراط من الذّهب
( النضار ) هاهنا شجر النبع ومنه قول بعض التابعين لا بأس أن يشرب في قدح النضار عنى به هذا .
ومستجيشا « 5 » بخشخاش « 6 » ليدفع ما * أظلّه « 7 » من أعاديه فلم يخب « 8 »
( الخشخاش ) الجماعة عليهم دروع وأسلحة .
وطالما مرّ بي كلب وفي فمه * ثور « 9 » ولكنّه ثور بلا ذنب « 10 »
( الثور ) القطعة من الأقط ( وهو نوع من الجبن ) .
وكم رأى ناظري فيلا على جمل * وقد تورّك فوق الرّحل والقتب
( الفيل ) الرجل الفائل الرأي .
وكم لقيت بعرض البيد « 11 » مشتكيا « 12 » * وما اشتكى قطّ في جدّ وفي لعب
( المشتكي ) المتخذ شكوة وهي القربة الصغيرة .
وكنت أبصرت كرّازا « 13 » لراعية « 14 » * بالدّوّ « 15 » ينظر من عينين كالشّهب
هامش
( 1 ) هي الوعاء للطعام كالقصعة مثلا .
( 2 ) المتبادر منه أنه الذهب لأن النضار من أسمائه .
( 3 ) أي بيعت .
( 4 ) المكاس والمماكسة المشاحّة بين المتبايعين وهي أن يطلب بائع السلعة سوما فينقص المشتري مما طلب فإن أبى زاده ولا يزال يزيده شيئا فشيئا حتى يتراضيا .
( 5 ) أي طالب جيش يستعين به .
( 6 ) المتبادر أنه النبات المعروف بأبي النوم .
( 7 ) أي ما غشيه وقرب منه .
( 8 ) يعني أنه ظفر بمطلوبه من الاستجاشة مع أن الخشخاش بالمعنى المذكور آنفا لا ينفع للاستجاشة .
( 9 ) المتبادر أنه ذكر البقر كما أن المتبادر من الفيل الحيوان المعروف وهو حيوان هائل الخلقة أكبر من الجمل مرارا .
( 10 ) وفي بعض النسخ بلا غبب وهو كالغبغب اللحم المتدلي تحت الحنك يكون في البقر والديكة .
( 11 ) أي بجانبها والبيد جمع البيداء وهي الصحراء القفر .
( 12 ) أي ذا شكوى وبهذا المعنى يكون الكلام متناقضا لأنه قال مشتكيا وقال بعد ذلك وما اشتكى قط .
( 13 ) هو بالضم كرمان وكغراب أيضا القارورة أو الكوز الضيق الرأس لكن الذي في البيت المفسر بالكبش الخ مضبوط بالفتح بوزن حماد كما في القاموس .
( 14 ) مؤنث راع ويجوز أن تكون التاء للمبالغة .
( 15 ) أي بالفلاة .