أفقرتني وأنا العاقل ؛ لكنه كلام جاهل غافل ، إذ لو جمع بينهما لقال الفقير الجاهل : يا رب لم جمعته بينهما وحرمتني عنهما . فإذا اقتضت الحكمة أن العلم متى ازداد نقص من المال اللهم الا نادرا ، لا يسأل عما يفعل وهم يسألون .
ثم أن أقسام العجب أقسام الكبر بعينها ، وعلاجها علاجها ، فاعتبر كل ذلك هاهنا ، والأمر ظاهر لمن له بصيرة تامة ، واللّه أعلم بالصواب .
مفتاح السعادة ومصباح السيادة في موضوعات العلوم — صفحة 421
مساهمون: أحمد بن مصطفى بطاش كبرى زاده
ص٤٢١