والنصب ، ولكن أراد أن يبلوهم أيهم أحسن عملا ، ثم أنه لا يضيع سعي الراجي ولا يخيب أمل المحب ، وقد قال : « من تقرب إلي شبرا تقربت اليه ذراعا ، ومن تقرب إلي ذراعا تقريب اليه باعا ، ومن أتاني يمشي أتيته هرولة » ؛ وقال : « لقد طال شوق الأبرار إلى لقائي وأنا إلى لقائهم أشد شوقا » . فليظهر العبد جده وصدقه وإخلاصه فلا يعوزه ما هو اللائق بجوده وكرمه ورأفته ورحمته .
مفتاح السعادة ومصباح السيادة في موضوعات العلوم — صفحة 411
مساهمون: أحمد بن مصطفى بطاش كبرى زاده
ص٤١١