ومن الآداب : تقليل العلائق حتى لا يكثر خوفه ، ويقطع الطمع حتى تزول عنه المداهنة . ولنذكر هاهنا شيئا من الآداب المخصوصة .
منها : منكرات المساجد ، يمنع من قصر في أمر الصلاة على مذهبه ، ينبه على لحن قراءته سيما الفاتحة ، وان كان قادرا فليتعلم والا فمقدار ما قدر .
ومنها : تراسل المؤذنين وتغييرهم كلمات الأذان لرعاية الألحان ، وكذا عدم رعايتهم الأوقات .
ومنها : لبس الخطيب ثوبا أسود فيه إبريسم ، أو ممسكا لسيف مذهب ، والحرير حرام ، وأحب الثياب البيض ، والأسود ليس بحرام .
منها : الواعظ المبتدع ، أو الذي يكثر الرجاء ، إذ الخلق أحوج إلى الخوف منهم إلى الرجاء ، وكذا حضور النساء مجلسه وهو شاب متزين كثير الأشعار والإشارات والحركات . ويمنع النساء من حضور المساجد للصلاة ولمجالس الذكر إذا خيف الفتنة .
ومنها : دخول المجانين والسكارى الا أن يعلم سكونهم وسكوتهم ، ولا بأس بدخول الصبي إذا لم يلعب .
ومنها : منكرات الأسواق ؛ كالكذب واخفاء العيب وبيع الملاهي والأواني المحرمة .
ومنها : منكرات الشوارع ؛ نحو تضييق الطريق بالأبنية ، ووضع الأحمال ، وتنجيس الطريق ، وترك مياه المطر والأوحال والثلوج .
ومنها : منكرات الحمامات ، من صور الحيوانات ، وكشف العورات ، والانبطاح لتغميز الأفخاذ ، وتنجيس الأواني والمياه ، وترك الأحجار المزلقة أو جعلها مزلقة بغسل الثياب بالصابون ، ونحوه .
ومنها : منكرات الضيافة ؛ كالفرش المحرمة ، والمبخرة المحرمة ، والأشربة المحرمة ، وستور عليها صور ، وسماع الأوتار والقينات ، ونظر النساء على الرجال الشبان ، وحرمة الأطعمة ، والاجتماع مع من يلبس الحرام ومع أهل البدع ،
مفتاح السعادة ومصباح السيادة في موضوعات العلوم — صفحة 312
مساهمون: أحمد بن مصطفى بطاش كبرى زاده
ص٣١٢