تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة ومصباح السيادة في موضوعات العلوم — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
السادس عشر : أن لا يكون أحد الزوجين محرما . السابع عشر : أن تكون ثيبا صغيرة وفيه خلاف أبي حنيفة . الثامن عشر : أن تكون دون البلوغ وفيه أيضا خلاف أبي حنيفة . التاسع عشر : أن تكون من أزواج رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لأنهن من أمهات المؤمنين ، وذلك مما لا يوجد في زماننا هذا . النوع الثاني : الخصال المطيبة للعيش . وهي ثماني : الأولى : أن تكون صالحة ذات دين ، لأنها ان كانت ضعيفة الدين في نفسها وفرجها ازرت بزوجها ، وسودت بين الناس وجهه ، وتشوش بالغيرة قلبه ، وتنغص بذلك عيشه ؛ وكذا ان كانت فاسدة الدين باستهلاك ماله . الثانية : حسن الخلق . وذلك أصل معهم في طلب الفراغ والاستعانة على الدين ، فإنها إذا كانت سليطة بذيئة اللسان سيئة الخلق كان ضررها أكثر من نفعها . الثالثة : حسن الوجه ؛ إذ الطبع لا يكتفي بالدميمة فيفوت غض البصر . والنهي عن التزوج للجمال كون الغرض الأصلي الجمال دون الدين لا أنه لا يطلب أصلا . الرابعة : أن تكون خفيفة المهر لأن ثقلها يفسد مقاصد النكاح وأيضا يخالف السنة . الخامسة : أن تكون ولودا وقد مر . السادسة : أن تكون بكرا ، ففيها ثلاث فوائد : إحداها : ان الأبكار تحب أزواجهن إذ الحب للحبيب الأول ؛ ثانيتها : انهن مرغوبات عند الأزواج فإن بعض الطباع تنفر عن التي مستها يد غير يده ؛ ثالثتها : أن البكر لا تحن إلى الزوج الأول لما مر .