الجمع والتقسيم :
وهو جمع متعدد تحت حكم ، ثم تقسيمه ، نحو :
ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا
« 1 » الآية .
الجمع مع التفريق والتقسيم :
نحو
يَوْمَ يَأْتِ لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ
« 2 » الآية .
جمع المؤتلف والمختلف :
أن يريد التسوية بين ممدوحين ، فيأتي بمعان مؤتلفة في مدحهما ، ويروم بعد ذلك ترجيح أحدهما على الآخر ، بزيادة فصل لا ينقص الآخر ، فيأتي لأجل ذلك بمعان تخالف معنى التسوية ، نحو :
وَداوُدَ وَسُلَيْمانَ إِذْ يَحْكُمانِ . .
« 3 » الآية ، سوى في الحكم والعلم وزاد فضل سليمان بالفهم .
جمع المختلف والمؤتلف :
أن يأتي المتكلم بكلمات متتاليات معطوفات متلاحمات تلاحما سليما مستحسنا ، بحيث إذا أفردت كل جملة منها ، قامت بنفسها ، واستقل معناها بلفظها ، نحو :
وَقِيلَ يا أَرْضُ ابْلَعِي ماءَكِ »
« 4 » الآية .
عتاب المرء نفسه :
نحو :
وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ يَقُولُ يا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ . . .
« 5 » الآيات .
العكس :
أن يؤتى بكلام يقدم فيه جزء ويؤخر آخر ، ثم يقدم المؤخر ويؤخر المقدم ، نحو :
يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَيُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ
« 6 » ؛ و
يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ
« 7 » .
ومن العكس : القلب المستوى
؛ نحو :
كُلٌّ فِي فَلَكٍ
« 8 » ؛
وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ
« 9 » ، ولا ثالث لهما في القرآن .
العنوان :
أن يأخذ المتكلم في غرض ، فيأتي لقصد تكميله وتأكيده بأمثلة في ألفاظ تكون عنوانا لأخبار متقدمة وقصص سابقة . ومنه نوع عظيم جدا ، وهو
هامش
( 1 ) سورة فاطر ، آية : 32 .
( 2 ) سورة هود ، آية : 105 .
( 3 ) سورة الأنبياء ، آية : 78 .
( 4 ) سورة هود ، آية : 44 .
( 5 ) سورة الفرقان ، آية : 27 .
( 6 ) سورة فاطر ، آية : 13 .
( 7 ) سورة الروم ، آية : 19 .
( 8 ) سورة الأنبياء : آية : 33 .
( 9 ) سورة المدثر ، آية : 3 .