رابعها اعتبار وجه تعارض بلا ترجيح ، ( و ) « 1 » خامسها اعتبار وجه غير الوجوه الأربعة .
أما لو حصل له الوجه الأول ، الذي هو أحسن الوجوه - قال اللّه - تعالى - حكاية عن الخليل صلوات اللّه عليه :
وَلكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي
( 260 : البقرة ) ، ومنه قول من قال : « من فقد حسا فقد فقد علما .
وقد شاع هذا الخبر بين أولي الأثر والبيان ، وليس الخبر كالعيان .
قال اللّه - تعالى - حكاية عن موسى عليه الصلاة والسلام « 2 » :
رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ ، قالَ : لَنْ تَرانِي
( 143 :
الأعراف ) ، كما قال اللّه تعالى :
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ
« 3 » ( 23 : القيامة ) .
و ( إن ) « 4 » أراد المؤرخ تأريخ صاحب هذا الوجه ، فينبغي أن يعتني بتأريخه غاية الاعتناء ، اغتناما بالفرصة بهذه النعمة العظيمة النفيسة ، وابتهاجا بهذه المرتبة الشريفة اللطيفة ، فكيف لا وفيه مصالح ومنافع وعبر « 5 » لأولي الألباب . قال اللّه تعالى :
وَفِي ذلِكَ
هامش
( 1 ) مضاف على الأصول .
( 2 ) في « أ » : « عليه السلام » .
( 3 ) ساقط من « ب » .
( 4 ) مضاف على الأصول .
( 5 ) في « أ » ، « ب » : « عبرة » .