أما النوع الأصلي ههنا ، فهو ضبط الإنسان على وجه معتبر .
/ / وللإنسان طبقات ومراتب ثلاث : عليا ووسطى وسفلى . فالطبقة العليا هي طبقة الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام . والطبقة الوسطى هي « 1 » طبقة الأولياء والمجتهدين والأبرار . والطبقة السفلى طبقة من عداهما .
ووجه انحصار عدد « 2 » هذه الطبقات في الثلاث ظاهر بأدنى فكر وتأمل .
هذا ، ثم إن من القضايا المشهورة أن الحكم على الشيء فرع تصور ذلك الشيء « 3 » بوجه من الوجوه .
ثم إن كل واحدة من هذه الطبقات الثلاث معلومة إجمالا ، وكذلك كل واحد بخصوصه من كل واحدة من هذه الطبقات معلوم بوجه ، وأما علم كل واحد بعينه من كل واحدة من هذه « 4 » الطبقات فدون ذلك خرط القتاد وشيب الغراب ، وهو الذي تسكب في تحصيله العبرات ، وتحاكت فيه الكرب ، وتتفاوت « 5 » فيه مراتب الرجال ، حتى عد واحد منهم بألف ، بل فقل فيه ما بدا
هامش
( 1 ) ساقط من « ب » ، « ج » .
( 2 ) في « أ » : « عدد انحصار » .
( 3 ) ساقط من « أ » .
( 4 ) « من هذه » - ساقط من « ج » .
( 5 ) في « أ » : « وتفاوت » .