وتلك الاعتبارات الحاصلة له عند قصد تأريخ واحد بعينه من كل واحدة من تلك الطبقات خمسة أمور محتملة ، فيحصل له خمسة عشر وجها ، وذلك بضرب الثلاثة في الخمسة « 1 » ، وهذه الوجوه إنما هي من حيث النظر إلى كليات الطبقات الثلاث 8 أو عموماتها ، وأما الوجوه لا تعد ولا تنحصر في عدد معين إذا نظر إلى كل واحد بعينه من كل واحدة من الطبقات الثلاث .
وانحصار الاعتبارات في الخمسة ، انحصار استقرائي على سبيل غلبة الظن .
فإذا عرفت كيفية حصول الوجوه الخمسة عشر في طبقات نوع الإنسان فقس عليها حصول الوجوه الخمسة عشر في سائر الطبقات لكل نوع من أنواع الحيوان « 2 » والنبات والمعدن ، ومن سائر أنواع الكائنات من الأرضيات والسماويات وما عداهما ، فيحصل لك وجوه كثيرة لا تكاد تنحصر في وجوه الأنواع ، فضلا عن أن تنحصر في وجوه الآحاد والأفراد .
وتلك الاعتبارات الحاصلة له عند إرادة تأريخ شيء من الأشياء ، أولها اعتبار وجه الحضور والعيان ، ( و ) « 3 » ثانيها اعتبار وجه العلم واليقين ، ( و ) « 4 » ثالثها اعتبار وجه غلبة الظن ، / / ( و ) « 5 »
هامش
( 1 ) « وذلك بضرب الثلاثة في الخمسة » - ساقط من « أ » .
( 2 ) في « ب » : « الحيوانات » .
( 3 ) مضاف على الأصول .
( 4 ) نفسه .
( 5 ) نفسه .