كأنّه لمّا تراءى من أمم * في صحّة التشبيه أظلاف الغنم « 1 »
العنّاب
قال بعضهم :
بنادق قد خرطت * من العقيق الأحمر
الأجاص
قال بندار :
إجّاصة تحكي إذا حدّ النظر * في شكلها سود صغيرات الأكر
محزوزة ولا يرى فيها أثر
المشمش
قال رجل طبيب لرجل يغرس مشمشا : ما تصنع ؟ فقال : أغرس شجرة تثمر لي ولك ، فأخذ هذا المعنى ابن الرومي ، فقال :
إذا ما رأيت الدهر بستان مشمش * تعلم يقينا أنه لطبيب
يغلّ له ما لا يغلّ لأهله * يغلّ مريضا حمل كلّ قضيب « 2 »
وقال آخر :
كأنّها بوتقة أحميت * يجول فيها ذهب ذائب « 3 »
الفرصاد « 4 »
قال بعضهم :
وجني فرصاد كأنّ متونه * برش على ياقوتة حمراء
السّفرجل
قال أبو علي بن أبي العلاء في وصفه :
نصف السفرجل ثدي * والنّصف يحسب سرّه
فمن أحبّ رآه * فما يغادر ذرّه « 5 »
وقال آخر :
إن السّفرجل ريحان وفاكهة * يحظى المشمّ بها والذوق والنظر
هامش
( 1 ) من أمم : من قريب .
( 2 ) يقول : كل غصن في الشجرة يغلّ ثمرة من المشمش مريضا ، والكلام من باب المجاز .
( 3 ) البوتقة : الوعاء الذي يذاب فيه المعدن .
( 4 ) الفرصاد : التوت .
( 5 ) ذرّه : الذرّة الجزء المتناهي في الصغر .