المخاطبة ويكون من مطنب بكتب إلى ابن زياد يصدر كما يذكر له ، وقد بعثت أخي وسيدي فلان بن فلان لينظر حال الأمير ابن قحطان ، وأرجو أن الأحوال تحمل وتجري بالصلاح ، فيكون الكتاب مقدمة تبعث به ، ويكون كتاب ابن قحطان توال فيه قد كان إجراء أخي وسيدي فلان ابن فلان مع الأمير ابن زياد خطبا في هدنة ، ثم قد جنح لذلك وعوض شيئا من ماله لعلمنا بما يطلب الأمير قبله ، مما قد ارتسم فيه في بلده ، ولم نحب أن نجري معه حالا إلا عن مشورة الأمير ، لاتصال أحوالنا بأحواله وأمورنا بأموره ، فما زاد الأمير في ذلك ألقاه إلى الشريف فيخاطب عنه القوم ، فإن جرى شداد كان عن إنفاق ، وإن لم يجر ذلك لم يغمس معه يدا ، وكنا نكف ونراعي ما يتفق للأمير أيده اللّه تعالى ، على هذا الرسم فليكن الكتاب ، والسلام ، وصلى اللّه على سيدنا محمد وآله وسلم .
مجموع كتب ورسائل الإمام القاسم العياني — صفحة 374
مساهمون: القاسم بن علي بن عبد الله العياني
ص٣٧٤