كنت أحسست هذا الأمر فطلبت إليكم ما طلبت كيلا يكون ما كان ، وهذا فآخر كتاب ترونه مني في مثل ما سألت ، ولا يلتفتن أحد منكم لهذا الطمع الذي في أيديكم ، فمنه ما يلحقكم ، ومنه ما يكتب به لمن يصل منكم ، ومنه ما يرحل لمن ينوبكم ، اللهم فاشهد أني لا أملك إلا نفسي ، وهي هبة لك وفي سبيلك ، حتى لا أجد مساعدا يلزم به أداء فرضك ، والسلام والحمد للّه ، وصلى اللّه على محمد النبي وآله وسلم تسليما كثيرا .
مجموع كتب ورسائل الإمام القاسم العياني — صفحة 265
مساهمون: القاسم بن علي بن عبد الله العياني
ص٢٦٥