على كتاب اللّه ، وسنة نبيه صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم ، وفيه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والاعتوان عليهما ، واللّه يقول آمرا بذلك :
وَتَعاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوى وَلا تَعاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ
[ المائدة : 2 ] ، هذه الآية لي عليكم .
وفي كتابه يقول :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ما لَكُمْ إِذا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَ رَضِيتُمْ بِالْحَياةِ الدُّنْيا مِنَ الْآخِرَةِ فَما مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ ( 38 ) إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذاباً أَلِيماً وَيَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ وَلا تَضُرُّوهُ شَيْئاً وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
( 39 ) [ التوبة : 38 - 39 ] ، هذه الآية لي عليكم في كتاب اللّه .
وقال في مثل ما أنتم تطلبون من هذه الزكوات :
* إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَالْمَساكِينِ وَالْعامِلِينَ عَلَيْها وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقابِ وَالْغارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ
[ التوبة : 60 ] ، وهذه في كتاب اللّه لي عليكم ، فإن كنتم مؤلفة فسهمكم لا يقوم مما طلبتم مني ، وفي الخبر المشهور : أن الذي قسم رسول اللّه لهم وتألفهم سبعة عشر رجلا من قريش والعرب ، وكلهم كان يقود جيشا كبيرا « 1 » .
هامش
( 1 ) في السيرة : كثيرا . ولعل الصواب ما أثبت .