تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموع كتب ورسائل الإمام القاسم العياني — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
الفساد ، فلا حيلة لي في القلوب الفاسدة ، ثم لم أتعزّ مما نالني منكم أجمعين ، إلى اللّه المشتكى لا إلى أحد سواه ، إن كانت الدنيا لا تهنيكم إلا بأذائي ف
اقْضُوا إِلَيَّ وَلا تُنْظِرُونِ
( 71 ) [ يونس : 71 ] ،
إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُمْ ما مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها إِنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
( 56 ) [ هود : 56 ] . وأما ما ذكر سيدي أطال اللّه عمره في طاعته من قطع أسماء سلفه فسلفه سلفي ، ولم يكن بيني وبينهم حال يوجب ذلك ، إنما قطعت ما يعاب من إكثار الأسماء ، وأجملت ذلك ، واللّه يقول عز وجل :
رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ
[ هود : 73 ] ، ولا عتب أن نجمل ما أجمل اللّه ذكره ، فيجعل الشريف أيده اللّه تعالى التجني بغير هذا الوجه ، ولا يجعله بدعوى لم تكن . وأما ما ذكرت من ضرب من ضرب من أصحابه ، فلا أعلم أن بالسوق أصحابا لأهل البيت ، السوقة لمن يملكها إذا أتانا منها الخطأ أدّبت وأهينت ، وإذا اختاروا أن يكونوا إلى رعاية الشريف فيتجهم ما يوجب فإنه يعذر في ذلك ، والسلام .