تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المجموع اللفيف — صفحة 523

مساهمون:

ص٥٢٣
احلبوا ما شئتم في صحنكم * فستسقون صرى ذاك الحلب [ 1 ] [ 2 ]

[ من نصب رأسه من الأشراف ]

. . . . . ونصب عبد الملك بن مروان رأس إبراهيم بن الأشتر النخعي ، رضي اللّه عنهما ، ورأس يحيى بن جعدة بن هبيرة [ 3 ] ، رضي اللّه عنه ، وجعدة ابن أخت علي بن أبي طالب عليه السلام ، وجعدة القائل : [ الطويل ]
فاني من مخزوم إن كنت سائلا * ومن هاشم أمّي لخير قتيل فمن ذا الذي ينأى عليّ بخاله * وخالي عليّ ذو الندى وعقيل
وأمّه أمّ هانئ بنت أبي طالب رضي اللّه عنهما . ونصب عبد الملك رأس مصعب بمصر [ 3 ] ، ثم ردّه إلى دمشق ، فنصبه بها فأخذته [ 195 ظ ] عاتكة بنت يزيد بن معاوية ، فغسلته وحنّطته ودفنته . ونصب أيضا رأس عمير بن الحباب السلمي بدمشق .
هامش
[ 1 ] الصرى : اللبن المحبوس في ضرع الناقة ، وصرى الناقة : حبس لبنها في الضرع . [ 2 ] بعد هذا في الأصل بياض بقدر خمسة أسطر . وهذا النقص فيه بقية من صلب من الأشراف ، لأن عددهم في المحبر يزيد عن خمسين ، ويأتي بعد ذلك : ( من نصب رأسه من الأشراف ) كما في المحبر ص 490 . ولذلك نجد المذكورين في الآتي هم ممن نصب رأسهم . [ 3 ] هو من بني مخزوم ، كما جاء في شعره ، وفي المحبر ص 491 : يحيى بن جعدة بن هبيرة بن أبي وهب المخزومي . [ 4 ] هو مصعب بن الزبير بن العوام الأسدي القرشي : أخو عبد الله بن الزبير ، وأحد القادة الولاة في صدر الإسلام ، ولاه أخوه عبد الله على البصرة فضبط أمورها وقتل المختار الثقفي ، ثم ولي الكوفة والبصرة ، وقاتل عبد الملك بن مروان ، وفل جيشه ، حتى قتل مصعب وحمل رأسه إلى عبد الملك بن مروان سنة 71 ه . ( الطبري وابن الأثير حوادث سنة 71 ه ، طبقات ابن سعد 5 / 135 ، نسب قريش ص 249 - 250 ، تاريخ الإسلام للذهبي 3 / 108 )