تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اللطف واللطائف — صفحة 12

مساهمون:

ص١٢
الثعالبي في القوائم التي عني القدامى بجمع مفرداتها ، أما أول ذكر يرد له ففي قائمة إسماعيل باشا البغدادي المتوفى سنة 1339 ه 42 وهي قائمة حديثة ، على أن اختفاء اسم الكتاب من القوائم القديمة لا ينبغي أن يغرينا بإقامة تصور ما بشأن نسبته إلى الثعالبي ، فثمة أدلة قاطعة على صدق نسبته إليه لعل أنصعها ما ورد في متن الكتاب من أشعار نسبها المؤلف إلى نفسه ووردت منسوبة إلى الثعالبي في مصادر أخرى مما سنشير إليه في مواضعه ، أما السر في احتجاب اسم الكتاب عن القوائم القديمة لمصنفات الثعالبي فأغلب الظن أنه يمكن في كثرة أسماء كتبه القائمة على الاشتقاق من مادة « اللطف » مثل « لطائف المعارف » و « الظرائف واللطائف » و « لطائف الصحابة والتابعين » و « اللطيف في الطيب » و « لطائف الظرفاء » . . . الخ ، فلعل ذلك ما أدى إلى الخلط واختفاء اسم « اللطف واللطائف » ، فضلا عما ينبغي أن نقرره مرة أخرى من أن أية من القوائم القديمة لم تحط بكل ما ضمته مكتبة الثعالبي من مصنفات .

المخطوطة

اعتمدت في تحقيق الكتاب على مصورة معهد إحياء المخطوطات بجامعة الدول العربية عن نسخة خطية مودعة ضمن مجموع بمكتبة الإسكوريال تحت رقم 363 ، عدد أوراقه سبع عشرة في كل ورقة ثلاثة وثلاثون سطرا ، معدل كلمات السطر الواحد أربع عشرة كلمة ، يشغل « اللطف واللطائف » الأوراق السبع الأولى من المجموع ، ويشغل كتاب « الثلاثة » لابن فارس الأوراق الأربع التالية ، أما الأوراق الست الأخيرة فإنها تضم كتاب « أجناس التجنيس » للثعالبي المطبوع باسم المتشابه 43 . والمجموع كله مكتوب بخط مغربي ، ويبدو أن النسخة الأصلية قد لحقتها الرطوبة حتى طمست معالم الكتابة في مواضع كثيرة منها ، وقد حملت صفحة غلاف « اللطف واللطائف » ختم تملك باسم عبد اللّه بن عبد الرحمن بن موسى بن محمد بن سليمان الشريف الحسني ، أما الورقة الأخيرة فإنها مختومة بعبارة لحقت الرطوبة بعض كلماتها فلم يعد بالإمكان أن يقرأ منها غير ما نصه « تم الكتاب والحمد للّه وأستغفر
اللطف واللطائف — صفحة 12 | عبد الملك الثعالبي النيسابوري / محمد عبد الله الجادر