تربّصت أرجو أن يثوب ويرعوي * إلى الحلم حتّى استيأس المتربّص « 1 »
وقال آخر ، ويروى للزّبرقان بن بدر « 2 » :
ولي ابن عمّ لا يزا * ل يعيبني ويعين عائب
وأعينه في النّائبا * ت ولا يعين على النّوائب
[ تسري عقاربه إليّ ولا تناوله عقارب « 3 » ]
لاه ابن عمّك لا تخا * ف المخزيات من العواقب « 4 »
دعني أعنك على الزّما * ن وأغن عنك بكلّ جانب
إنّي كسيفك في يمين * ك لا ألين لمن تحارب
وقال آخر « 5 » :
عذرت السّابقين إلى لسع ال * عقارب غيركم عمرو بن كعب
ألم أبذل لكم ودّي ونصحي * وأصرف عنكم ذربي ولغبي « 6 »
وأجعل كلّ مضطهد أتاني * يريد النّصر بين حشى وخلب « 7 »
هامش
( 1 ) روايته في الأغاني :تلوّمت أرجو أن يثوب فيرعوى * به الحم حتى استيأس المتربص( 2 ) قوله « وقال آخر » سقط من ح . وهذه الأبيات للزبرقان بن بدر ، وهي في حماسة البحتري ( ص 239 ) والأغانى ( ج 2 ص 51 ) ما غدا البيتين الأخيرين ، والبيت الثالث الزائد زدناه منهما
( 3 ) هذه رواية البحتري ، ورواية الأغانى : « ولا تدبّ له عقارب »
( 4 ) في الأغاني : « لا يخاف المحزنات » ولعله تصحيف ، وما هنا أصح . وفي الحماسة : « ما يخاف الجازيات »
( 5 ) هذه الأبيات لم تذكر في ح .
( 6 ) « ذربى » رسمت في الأصل « درإي » وهو خطأ لا معنى له . والذرب - بفتح الراء - : فساد اللسان وحدته . واللغب - بسكون الغين - :
الرديء من الكلام . والبيت رواه صاحب اللسان في المادتين بلفظ : « ألم أك بادلا ودي ونصري » الخ ونسبه في مادة « لغب » للزبرقان بن بدر . وضبط « أصرف » هناك بالرفع ، وهو لحن ، لأنه معطوف على المجزوم .
( 7 ) الخلب - بكسر الخاء - : حجاب القلب ، وقيل : الكبد .