تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لباب الآداب — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤
يقادون إلى سجن في النّار يقال له « بولس » « 1 » تعلوهم نار الأنيار ، يسقون من طينة الخبال : عصارة أهل النّار « 2 » » . 78 * عن عبد اللّه بن حنظلة قال : مرّ عبد اللّه بن سلام في السّوق وعلى رأسه حزمة من حطب ، فقال له ناس : ما يحملك على هذا وقد أغناك اللّه عنه ؟ قال : أردت أن أدفع به الكبر ، إني سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يقول : « لا يدخل الجنّة من في قلبه مثقال ذرّة من كبر « 3 » » . 79 * وعن عبد اللّه بن مسعود رضي اللّه عنه أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قال : « ثلاث هنّ أصل كلّ خطيئة ، فاتقوهنّ واحذروهنّ ، وثلاث إذا ذكرن فأمسكوا : إيّاكم والكبر ، فإنّ إبليس إنّما منعه الكبر أن يسجد لآدم عليه السّلام . وإيّاكم والحرص ، فإنّ آدم إنّما حمله الحرص على أن أكل من الشّجرة . وإيّاكم والحسد ، فإنّ ابني « 4 » آدم إنّما قتل أحدهما صاحبه حسدا . فهنّ أصل كلّ خطيئة ، فاتّقوهنّ واحذروهنّ . والثّلاث : إذا ذكر القدر فأمسكوا . وإذا ذكر النّجوم فأمسكوا . وإذا ذكر أصحابي فأمسكوا « 5 » » .
هامش
( 1 ) بضم الباء وفتح اللام ، كما ضبطه المنذري في الترغيب ( ج 4 ص 18 ) . ( 2 ) رواه أحمد في المسند ( رقم 6677 ج 2 ص 179 ) والبخاري في الأدب المفرد ( ص 110 ) من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أي عبد اللّه بن عمرو ، ونسبه المنذري للترمذي والنسائي . ( 3 ) نقله المنذري ( ج 4 ص 18 ) ونسبه للطبراني باسناد حسن وللأصبهاني . ( 4 ) في الأصل « فإنما بني آدم » وفي ح « فان بني آدم » والصواب ما ذكرنا هنا . ( 5 ) لم أجد الحديث بهذه السياقة ، ولكن في الجامع الصغير ( برقم 2926 ) القسم الأول منه ، من أول قوله « إياكم والكبر » إلى قوله « فهن أصل كل خطيئة » مع اختلاف قليل في اللفظ . ونسبه لرواية ابن عساكر عن ابن مسعود ، وفيه ( برقم 615 ) القسم الأخير منه ، من أول قوله « إذا ذكر القدر » ونسبه للطبراني وابن عدي عن ابن مسعود .
لباب الآداب — صفحة 254 | أحمد محمد شاكر / الأمير أسامة بن منقذ