5 - باب الآداب
يشتمل هذا الباب على خمسة عشر فصلا ، وهي :
فصل في الأدب - وفصل في كتمان السرّ - وفصل في أداء الأمانة - وفصل في التواضع وترك الكبر - وفصل في حسن الجوار « 1 » - وفصل في حفظ اللسان - وفصل في القناعة - وفصل في الصّبر - وفصل في الحياء - وفصل في ترك الرّياء - وفصل في الإصلاح بين الناس - وفصل في التّعنّف عن السؤال - وفصل في التحذير من الظّلم - وفصل في الإحسان وفعل الخير - وفصل في مداراة الناس والصبر على الأذى
فصل في الأدب
قال اللّه عز وجل في سورة البقرة :
وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِكَةِ فَقالَ : أَنْبِئُونِي بِأَسْماءِ هؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ [ 31 ]
فمن لا شريعة له لا إيمان له ولا توحيد . والشريعة موجبة للأدب ، فمن لا أدب له لا شريعة له ولا إيمان ولا توحيد « 2 » .
وقال ابن عطاء « 3 » رحمه اللّه : الأدب الوقوف مع المستحسنات . فقيل :
وما معناه ؟ قال : أن تعامل اللّه تعالى بالأدب سرّا وإعلانا ، فإذا كنت كذلك كنت أديبا [ وإن كنت أعجميّا ] .
هامش
( 1 ) في ح « حفظ الجوار »
( 2 ) هذه الجملة غير واضحة المعنى لاختصارها ، وأصلها في اللمع لأبى نصر الطوسي السراج ( ص 143 طبعة ليدن ) نقلا عن الجلاحلي البصري قال : « التوحيد موجب يوجب الإيمان ، فمن لا إيمان له لا توحيد له ، والإيمان موجب يوجب الشريعة ، فمن لا شريعة له لا إيمان له ولا توحيد له ، والشريعة موجب يوجب الأدب ، فمن لا أدب له لا شريعة له ولا إيمان ولا توحيد » .
( 3 ) هو ابن العباس بن عطاء . وكلمته هذه في اللمع ( ص 143 ) وأتممناها منه .