تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لباب الآداب — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧

5 - باب الآداب

يشتمل هذا الباب على خمسة عشر فصلا ، وهي : فصل في الأدب - وفصل في كتمان السرّ - وفصل في أداء الأمانة - وفصل في التواضع وترك الكبر - وفصل في حسن الجوار « 1 » - وفصل في حفظ اللسان - وفصل في القناعة - وفصل في الصّبر - وفصل في الحياء - وفصل في ترك الرّياء - وفصل في الإصلاح بين الناس - وفصل في التّعنّف عن السؤال - وفصل في التحذير من الظّلم - وفصل في الإحسان وفعل الخير - وفصل في مداراة الناس والصبر على الأذى

فصل في الأدب

قال اللّه عز وجل في سورة البقرة :
وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِكَةِ فَقالَ : أَنْبِئُونِي بِأَسْماءِ هؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ [ 31 ]
فمن لا شريعة له لا إيمان له ولا توحيد . والشريعة موجبة للأدب ، فمن لا أدب له لا شريعة له ولا إيمان ولا توحيد « 2 » . وقال ابن عطاء « 3 » رحمه اللّه : الأدب الوقوف مع المستحسنات . فقيل : وما معناه ؟ قال : أن تعامل اللّه تعالى بالأدب سرّا وإعلانا ، فإذا كنت كذلك كنت أديبا [ وإن كنت أعجميّا ] .
هامش
( 1 ) في ح « حفظ الجوار » ( 2 ) هذه الجملة غير واضحة المعنى لاختصارها ، وأصلها في اللمع لأبى نصر الطوسي السراج ( ص 143 طبعة ليدن ) نقلا عن الجلاحلي البصري قال : « التوحيد موجب يوجب الإيمان ، فمن لا إيمان له لا توحيد له ، والإيمان موجب يوجب الشريعة ، فمن لا شريعة له لا إيمان له ولا توحيد له ، والشريعة موجب يوجب الأدب ، فمن لا أدب له لا شريعة له ولا إيمان ولا توحيد » . ( 3 ) هو ابن العباس بن عطاء . وكلمته هذه في اللمع ( ص 143 ) وأتممناها منه .